بارزاني يقرّ بدعم إيران الاسلامية لكردستان العراق في حربها ضد "داعش"
جدد رئيس منطقة كردستان العراق مسعود بارزاني تاكيداته بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت المساعدة الى منطقة كردستان العراق خلال تصديها لعصابة داعش الارهابية؛ لافتا في تصريح لصحيفة "الحياة" اللندنية الى استقباله "العميد قاسم سليمان في اربيل" وارسال ايران طائرتين محمّلتين بالذخائر والعتاد ، واستمرار الدعم التسليحي الايراني لكردستان العراق.
وأكد بارزاني في حديثه للصحيفة اللندنية أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت اول من بادر إلى تقديم المساعدة للعراق بشكل عام ولمنطقة كردستان بشكل خاص بعد هجوم عصابات " داعش" على المحافظات والمدن العراقية ، وانه استقبل العميد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في قوات حرس الثورة الاسلامية في اربيل ، وأن ايران ارسلت إلى أربيل طائرتين محمّلتين بالذخائر ولا تزال تقدم الدعم التسليحي" .
كما تطرق بارزاني في حديثه لصحيفة الحياة،الى التحولات الاخيرة في المناطق الحدودية العراقية وخاصة بعد تحريرها من عصابة داعش الارهابية؛ مشيرا الى ان "الحدود الموروثة من اتفاقات سايكس - بيكو هي حدود مصطنعة وأن الحدود الجديدة في المنطقة تُرسم بالدم داخل الدول أو بينها"على حد تعبيره.
وحول خطر تقسيم العراق، شدد مسعود بارزاني، قائلا : ان العراق يحتاج إلى صيغة أخرى إذا أُريد له أن يبقى موحداً.
واعتبر رئيس منطقة كردستان العراق، في حديثه للصحيفة اللندنية، أن "العرب الســنّة في العراق هم الخاسر الأكبر من الحرب التي أطلقــها داعــش لأنها تدور في مناطــقهم وتسببت في تدمـــير مدنهم وقراهم". داعيا اياهم الى "التحـــرك سريعاً لـنبذ الإرهابيين ومحاربتهم وتشكيل قيادة سياسية تنطق باسمهم".
الى ذلك، ادعى بارزاني، أن "قوات البيشمركة كسرت شوكة داعش وأخرجت التنظيم الإرهابي من مساحات واسعة"؛ واكد على ضرورة اسنادها بـ"أسلحة ثقيلة إذا كانت ستشارك في معركة حاسمة لقصم ظهر التنظيم".
هذا، قال رئيس اقليم كردستان أن "الحرب ضد داعش أصعب من تلك التي خاضها الأكراد ضد قوات نظام الديكتاتور العراقي صدام حسين"؛ واضاف : داعش تنظيم شديد الخطورة، يتشكل من حوالى 50 ألف مقاتل في العراق وسوريا.
وتابع : لديهم خبراء من مختلف بلدان العالم. استقطبوا ضباطاً متقاعدين من الجيش السوفياتي السابق من أوزبكستان وكازاخستان والتتار والشيشان، ولديهم عناصر من باكستان وعدد كبير من ضباط الجيش العراقي (السابق)، اضافة الى ضباط من جيوش عربية التحقوا بهم.





