الجيش العراقي يطلق حملة أمنية في صلاح الدين والأنبار


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن القوات الأمنية العراقية اطلقت حملةً أمنيةً في الرمادي ، فيما ارسلت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية تعزيزات عسكرية وأمنية إلى محافظتي صلاح الدين والأنبار ، و الهدف هو تأمين المناطق التي شن تنظيم داعش الارهابي هجماته عليها ، بينما دعا سياسيون و مراقبون ، البرلمان الى الإسراع بتشريع قانون الحرس الوطني لرفد القطاعات العسكرية بأبناء المناطق المتوترة .

و في سامراء جنوب تكريت ، شن داعش هجماته للسيطرة على منطقة "سور شناس" شمالها ، و الهدف ليس سامراء ، لان داعش يدرك صعوبة احتلالها ، لكنه يبحث عن قطع الطريق المؤمن من المدينة حتى شمالها وصولاً لبيجي، التي تركها بعد هجوم جديد فشل بالسيطرة عليها ، ليدفع مسلحوه ثمن الإعدام بتهمة الخيانة والانسحاب .
و يقول شيروان الوائلي وزير الأمن الوطني السابق ان "داعش الآن عبارة عن عسكر يحتل أرض عراقية بمساحة كبيرة ، و بالتالي مطلوب مقاومة داعش وردعه من خلال قطعات عسكرية أرضية مرنة سهلة الحركة" .
و ارسلت القيادة العسكرية والحشد الشعبي التعزيزات إلى صلاح الدين والأنبار، فما تحقق من إنجاز على الأرض لصالح الأمن العراقي، ليس سهلاً التفريط به، وداعش يهدف من توسيع جبهات المواجهة إلى تشتيت التركيز الأمني، كما ترى الاستخبارات .
و ترافقت التطورات الميدانية مع خطوات سياسية تنتظر إقرار البرلمان قانون الحرس الوطني ، لينتشر مقاتلو الحرس في مناطقهم لمساندة القوات العراقية. ويقول فادي الشمري عضو التحالف الوطني "بالتصويت على هذا القانون سيتم تنظيم الحالة الأمنية والعسكرية الموجودة على الأرض ، خصوصاً قوات الحشد الشعبي"  .
وبحسب التقديرات فان 125 ألف مقاتل سيشملهم قانون الحرس الوطني ، و هو خطوةٌ ترسخ القناعة بتقارب الأطراف العراقية وتوحّد رؤيتهم في مواجهة داعش.