فيرا يمين : لا سلام إلا بفعل ضربات المقاومة وثورة ايران أحدثت تغييراَ ووضعت العمل المقاوم على سكة الانتصارات

فیرا یمین : لا سلام إلا بفعل ضربات المقاومة وثورة ایران أحدثت تغییراَ ووضعت العمل المقاوم على سکة الانتصارات

اعتبرت السيدة "فيرا يمين" عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" بلبنان ، ان الثورة الاسلامية ، أحدثت تغييرا فعليا ليس في ايران فحسب ؛ بل في كامل المنطقة ، و وضعت العمل المقاوم على سكة الانتصارات ، و شددت على ان الصراع الذي تشهده المنطقة هو صراع وجودي بين منطق يؤمن بالارض و الهوية ، وآخر تكفيري إلغائي تماهت فيه الصهيونية مع القاعدة وأخواتها ، و قد تكون هي من اخترعته لتستمر من خلاله بعدما عجزت عن ضرب المقاومة.

و أكدت السيدة فيرا يمين في حديثها لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، أن سيد المقاومة حسن نصر الله رسم في خطابه الاخير مشهدية المرحلة المقبلة التي ستكون على اساس توازن الرعب او الردع .
وقالت السيدة فيرا يمين : ان المقاومة اليوم لم تعد شريحة من شعب بل صارت فكرا و ثقافة ، و ان تعميم هذه الثقافة يخلق المناخ الايجابي . كما ان مدّ المقاومة بالسلاح النوعي ، منحها القوة الفعلية الى جانب المبدأ والايمان ؛ ولهذا بات العمل المقاوم في السنوات الاخيرة يثمر انتصارات .
ورفضت السيدة فيرا يمين حصر الصراع بين الفلسطينيين و «اسرائيل» ، و اعتبرت ذلك تحريفا مقصودا للقضية ، مؤكدة ان فلسطين هي القضية المركزية للعرب وعليه فالكل معني بهذا الصراع الوجودي .
و اضافت السيدة فيرا يمين قائلة : اكرر القول انه من المغلوط المفاضلة بين السلام و المقاومة ، و كأنّ المقاومة نقيض السلام .. في الوقت الذي فيه ان لا سلام الا بفعل ضربات المقاومة التي حققت في سنوات معدودة ما عجزت عنه المفاوضات او الديبلوماسية على مدى عقود من الزمن .
و شجبت السيدة فييرا يمين اتفاقيات الاستسلام مع الصهاينة الغاصبين ، و أكدت "ما من اتفاقية الا وكان هدفها قضم حقوق الفلسطينيين وجعلهم يقبلون بأدنى ما يمكن ، وكل اتفاقية هي اسوأ مما سبقها" . 
و حول ما حققه "المجتمع الدولي" الذي يتباكى على حقوق الشعوب وفقا لمصالحه و اطماعه و اغراضه ، قالت السيدة فييرا يمين : بداية نسأل هل من "مجتمع دولي" ؟ قبل ان نسأل عما حققه ؟! ، و اضافت : "مجلس امم ام ولايات متحدة ام اتحاد اوروبي .. كل ذلك محكوم بالصهيونية . ولو اننا اليوم بدأنا نتوسم خيرا من خلال محور يمتد من روسيا الى طهران ، وعسانا نحقق كمحور مقاوم استعادة فلسطين وتكريس الحرية واقعا" .
و تطرقت السيدة فيرا يمين الى خطاب السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله و قالت : ان السيّد حينما يتكلم .. فانه يعني ما يقول ، و ان جغرافية الرد (على عدوان القنيطرة ) ، قطعت على العدو اي تبرير وعلى 'المجتمع الدولي" اي تفسير فاكتفى بالادانة حفظا لماء الوجه .
واضافت : في الخطاب رسم لمشهدية المرحلة المقبلة التي ستكون على اساس توازن الرعب او الردع الى ان يختل هذا التوازن و ترجح كفتنا بعد عقود من اذعان للخوف و استسلام لفكرة اننا ضعفاء . و في ذلك وأد للربيع العربي الملوث ، و صناعة حقيقية لحضورنا وواقعنا واعادة البوصلة الى القضية الاساس الى فلسطين التي على "طريق القدس" امتزج الدم اللبناني والايراني على الارض السورية ، وبالدم الزكي نرسم خارطة اوطاننا" .
و في الختام ، حييت السيدة فيرا يمين عشرة فجر انتصار الثورة الاسلامية في ايران ، و قالت : يبقى القول اننا في زمن ذكرى الثورة الاسلامية ، التي أحدثت تغييرا فعليا ليس في ايران فحسب ؛ بل في كامل المنطقة ، و هي الاساس في ضرب أحادية القرار وفي وضع العمل المقاوم على سكة الانتصارات ، مضيفة : مبروك الذكرى .. والى مزيد من التقدم لصالح الانسانية .

أهم الأخبار حوارات و المقالات
عناوين مختارة