الجالية الاسلامية والعربية تحيي الذكرى 36 لإنتصار الثورة الاسلامية الايرانية في استراليا +صور

افاد الناشط والاعلامي اللبناني المقيم في استراليا الاستاذ حسين الديراني لوكالة"تسنيم" الدولية للانباء ان الجالية الاسلامية والعربية في استراليا اقامت امس السبت، إحتفالا ضخماً في الذكرى السادسة والثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية الايرانية في العاصمة سيدني؛ شارك فيه حشد جماهيري كبير بمختلف نحلهم ومذاهبهم وجنسياتهم.

وبحسب الديراني كان من ابرز المشاركين في الاحتفال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور عبدالحسين وهاجي يرافقه أعضاء السفارة في كانبرا وقنصل الجمهورية العربية السورية السيد ماهر الدباغ، وجميع غفير من الشخصيات العلمائية والاسلامية وممثلي الاحزاب والفعاليات السياسية والجمعيات الخيرية الاسلامية والعربية الناشطة في استراليا.

وقدم الاستاذ الديراني بصفته منظم الاحتفال كلمة ترحيبية شكر فيها المشاركين على حضورهم الفاعل في هذه المراسم، وهنأ قائد الثورة الاسلامية الامام اية الله السيد علي الخامنئي والشعب الايراني في هذه الذكرى الخالدة العظيمة.

وفيما يلي نص الكلمة :
[والفجر وليال عشر... ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين... ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ] صدق الله العلي العظيم.

لقد مكن الله لقائد الثورة الاسلامية قائد المستضعفين وإمام المحرومين الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني (ره)، فهوت أفئدة الناس إليه فكان مثله كمثل موسى عليه السلام حين فلق البحر بعصاه ودمر فرعون وجنوده وأنقذ شعبه وكان كالمسيح عليه السلام حين أحيا أمة ميتة بأذن الله فمسح بكفه الشريف على رأس شعوب الامة فايقظها وأحياها وكان كجده النبي محمد صلى الله عليه واله حين حطم الاصنام وكان رحمة للعالمين فهوى صنم الشاه امام قدميه وارتفعت راية الاسلام بين كفيه. فاستقبلته الملايين من ابناء الشعب الايراني حين عاد منتصرا مظفرا و ودعته الملايين  من ابناء الشعب وجميع الشعوب الحرة المستضعفة في العالم حين إنتقل الى الرفيق الاعلى.

وبرحيل الامام الخميني، غابت شمس وأشرقت شمس، غاب ولي وأطل ولي، وكأني أخاله كجده المصطفى (صلى الله عليه واله) يرفع يد الامام السيد علي الخامنئي الى السماء قائلاً : اللهم والي من والاه وعادي من عاداه؛ اللهم أنصر من نصره؛ وإخذل من خذله؛ وأدر الحق معه حيثما دار؛ وحقا وصدقا قاد الامام الخامنئي هذه الثورة الى حيث هي اليوم عزيزة كريمة مقتدرة منتصرة متطورة رغم الحصار الظالم الذي عمره بعمر الثورة الاسلامية؛ وباتت ايران الاسلامية دولة تغزو الفضاء لاجل العلم والنور، ولا تغزو الارض لاجل الظلم والقهر والعدوان. باتت دولة نووية سلمية بحكم الاسلام ولا تطمح لان تكون دولة نووية حربية بحكم الامام...

وفي جانب آخر من كلمته تطرق الديراني الى سوريا والمقاومة الاسلامية في لبنان قائلا : مكروا ومكر الله والله خير الماكرين، وكل مكرهم تحطم عند اسوار دمشق العروبة والاسلام،فكان لهم الرئيس بشار الاسد وجيشه الباسل، وزلزلت الارض تحت إقدام الارهاب والتكفير حين جاء نصر الله والفتح، ورأيت راياتهم السوداء تحترق مع راية الصهاينة، نعم قد جاءهم حفيد المصطفى وشبل حيدر الطهر الطاهر المحمدي العلوي الحسني الحسيني زين العابديني الباقري الجعفري الكاظمي الرضوي الجوادي الهادي العسكري المهدوي المنصور بنصر الله المسدد بملائكة الله السيد حسن نصر الله ومعه رجال كزبر الحديد إذا قال لهم أزيلوا الجبال ازالوها واذا قال لهم أعبروا البحار عبروها واذا قال لهم أصعدوا السماء صعدوها.

وتلت كلمة الديراني كلمة الشيخ ميكائيل غانم ممثل رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي؛ مشيرا فيها الى شخصية وإنجازات الامام الخميني قدس سره والامام الخامنئي دام ظله؛ كما هنا الشعب الايراني قيادة وشعبا بهذه المناسبة وكذلك المقاومة الاسلامية في لبنان على إنتصاراتها الاخيرة وترحم على شهدائها وشهداء الجيش العربي السوري.

ومن اهم برامج الاحتفال كان عرضا لفيلم وثائقي قصير عن بداية الثورة الاسلامية في ايران وحياة الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني " قدس سره" وإصراره في الانتصار الكامل على عرش الشاه البهلوي البائد وإنهاء حقبة تاريخية من الظلم والطغيان الشاهنشاهي.