سفير السويد في طهران: رغم العقوبات المفروضة علي ايران لكن الشركات السويدية تواصل نشاطها فيها
أكد السفير السويدي في الجمهورية الاسلامية الايرانية بيتر تيلر(peter tejler) أنه ورغم الحظر المفروض علي ايران الاسلامية الا ان الشركات السويدية تواصل نشاطها في هذا البلد الذي يقوم بدوره بتصدير السلع الي السويد أيضا.
و أكد السفير السويدي الذي كان يتحدث لمراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء لدي اجابته علي سؤال حول مستوي العلاقات بين بلاده وطهران في ولاية الرئيس حسن روحاني ان العلاقات بين ايران والسويد جيدة وتزداد تطورا يوما بعد آخر. وأشار الي الجالية الايرانية التي تقيم في بلاده مؤكدا أن عدد الرعايا الايرانيين المقيمين في هذا البلد كبير للغاية اذ يبلغ عددهم حوالي 100 الف شخص. ولدي اجابته علي سؤال حول كيفية المزيد من تعزيز العلاقات بين ايران والسويد قال " يجب أن لاتنحصر الروابط الثنائية في العاصمتين الايرانية والسويدية بل يجب أن تمتد الي الشعبين الايراني والسويدي بالاضافة الي العلاقات الطيبة بين الشركات الايرانية والسويدية أيضا ".

وفي معرض اشارته الي الجولة الاخيرة من المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية أعرب السفير السويدي عن أمله بأن تتكلل هذه المفاوضات بالنجاح وتأخذ مطاليب كلا الجانبين بعين الاعتبار كي يتم التوصل الي اتفاق جيد ومطلوب. وأجاب علي سؤال حول تصدير واستيراد السلع بين كلا البلدين قائلا " ان العلاقات التجارية القانونية بين الجانبين الجانبين قائمة في زمن العقوبات اذ كانت التجارة بين الطرفين تزداد نموا يوما بعد آخر بالرغم من هبوطها قياسا لقبل 10 أعوام ". وأكد أن أفضل السلع التي يتم انتاجها في ايران الاسلامية وتتبوأ مكانة متميزة في السويد انما تكمن في السجاد الايراني والزعفران والفستق موضحا أن هذه السلع شقت طريقها في بلاده حيث يستقبلها السويديون بإشتياق ولهفة كبيرين.





