«هاآرتس» : بنيامين نتنياهو هو السلاح السري لإيران ؟!

رمز الخبر: 648422 الفئة: الصحوة الاسلامية
بنیامین نتانیاهو

اعتبرت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية ان سلوك رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ألحق ضرراً بالمحاولات الدولية لكبح المشروع النووي الإيراني وقالت أن نتنياهو بإصراره على أن يخطب في الكونغرس ، يحرّف الأنظار عن الإتفاق الذي يمنع إيران من إنتاج سلاح نووي ، فيما اكدت صحيفة "معاريف" إن نتنياهو سيكون رئيس الحكومة المقبلة ، لكنه فشل في إدارة كل الملفات .

و تحت عنوان "نتنياهو هو السلاح السري لإيران" ، قالت صحيفة "هاآرتس" ، إنه على الرغم من الكلام الاستعلائي لرئيس الحكومة «الإسرائيلية» عن تصميمه على إلقاء كلمة في الكونغرس من أجل التحذير من الخطر الإيراني ، "إلا أن سلوكه في الأسابيع الماضية ألحق ضرراً لا مثيل له بالمحاولات الدولية لكبح المشروع النووي الإيراني" .

وتابعت الصحيفة أن الأزمة التي نشأت بعد قرار نتنياهو إلقاء خطاب في الكونغرس "تحرف الأنظار في واشنطن والقدس عن المسعى الرئيس والمهم فعلاً وهو إنجاز اتفاق يمنع إيران من إنتاج سلاح نووي في المستقبل المنظور" .  ومضت الصحيفة إلى القول إن "السجال والضجة حول الخطاب يجعلان الإيرانيين يشعرون بأنهم منتصرون . من دون أن يدرك ، تحول نتنياهو إلى السلاح السري للإيرانيين . لو لم يكن نتنياهو موجوداً لوجب إيجاده . إن تصدع الحلف الإستراتيجي مع الولايات المتحدة هو التهديد الوجودي الحقيقي لـ«إسرائيل»" . أما صحيفة "معاريف" فقد رأت أن نتنياهو سيكون رئيس الحكومة المقبلة ، وأشارت إلى أن "نتائج استطلاعات الرأي التي نشرتها هذا الأسبوع تتيح له تشكيل حكومة مع هرتسوغ أو من دونه ، لكنها أردفت تقول "يجب ان نوضح للجمهور أن نتنياهو فشل فشلاً ذريعاً في كل مهماته تقريباً ، وفي السنوات الست الماضية الحق ضرراً بأولادنا غير قابل للإصلاح  في كل المجالات. الحق ضرراً لا مثيل له بالعلاقات مع الولايات المتحدة . أما في المجال الأمني فالسؤال هو هل حصل تحسن في الوضع الأمني؟ هل هناك من يشعر بأنه آمن؟ الردع الذي تحقق في الشمال بعد حرب لبنان الثانية تلاشى . حزب الله يضربنا علانية وبرأس مرفوع" .
وتابعت : "القدس اشتعلت في الأشهر الأخيرة كما لم تشتعل منذ الانتفاضة. وفي السنوات الست الماضية نجح نتنياهو في تحويل إيران إلى دولة حافة نووية. هذه هي الحقيقة وما عداها ذرائع. الشيء الوحيد الذي فعله نتنياهو ضد إيران كان الخطابات الحماسية. وقد ألحق ضرراً بالمكانة الدولية لـ«إسرائيل» وبمشروعيتها".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار