وليد المعلم : علاقاتنا مع ايران ستراتيجية ومقطوعة مع السعودية التي تمول الارهاب

رمز الخبر: 648639 الفئة: دولية
ولید المعلم

أكد نائب رئيس الوزراء و وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان "الكيان الصهيوني كان ومازال يقف خلف كل ما يجري في سوريا"؛ مشيرا في تصريح لقناة العالم الاخبارية، إلى أن "هناك جهداً عسكريا يقوم به الجيش السوري والمقاومة الشعبية في الجولان المحتل للتصدي لجبهة النصرة والمخططات «الإسرائيلية» ".

و أوضح  المعلم، أن " الكيان الصهيوني يحاول القيام بما جرت تجربته في جنوب لبنان وفشل بفضل المقاومة الإسلامية اللبنانية"؛ مؤكداً، أن "هذه السياسية «الإسرائيلية» قصيرة النظر لأن تكرار محاولة الحزام الأمني جنوبي لبنان وفي جبهة الجولان سوف تفشل، حيث ظهرت مقاومة شعبية من أهالي الجولان المحتل للتصدي لهذا المخطط".

وفي تعليق له علي "التحالف الدولي" المزعوم بقيادة الولايات المتحدة للحرب علي "داعش"، أشار المعلم إلى أن "تنظيم داعش الارهابي لا ينتهي بالغارات الجوية وإنما بحرب برية مدعومة بالجو وهذا ما يقوم به الجيش العراقي والجيش السوري في مناطق تواجده"؛ مشددا في الوقت نفسه علي رفضه لأي تدخل اجنبي بري؛ موضحاً أن "لدينا جيش عربي سوري هو من يقوم بهذه المهمة ولدينا دفاع شعبي ولدينا شعب عربي سوري صامد، لذلك لا نحتاج من  أحد ان يأتي بقواته البرية".

وفيما يخص العلاقة بين سوريا مع المملكة العربية السعودية، قال بأنها "مقطوعة برغبة منها ولم يعد خافيا ما تقدمه - السعودية - لإرهابيي «جيش الإسلام» وعلاقاتهم بأجهزتها الأمنية واعتمادهم على دعمها".

وحول العلاقة مع لبنان،  اكد نائب رئيس الوزراء السوري، ان " الفئات في لبنان التي اتخذت قرارا يفرض اجراءات على دخول السوريين الى لبنان عمرها قصير".

الي ذلك، وصف المعلم اشتراك عناصر من حزب الله في مواجهة الإرهاب في سوريا، بأنه "كان من أكثر القرارات حكمة يتخذها الحزب كعملية استباقية لارتدادات الإرهاب، ولو الآخرين يقرأون جيدا توجهات السيد حسن نصر الله ويستفيدون منها لدفعوا الخطر عن بلدانهم".

كما أشاد المعلم بالعلاقات الأخوية والوثيقة مع لبنان والأستراتيجية مع إيران؛ معربا عن اعتقاده بأن "تركيا لن تنضم الى التحالف الدولي لمحاربة داعش لاسباب عقائدية".

وانتقد وزير الخارجية السوري ما يسمى بـ «وفد الائتلاف المعارض» وقال : هل يعقل ان تجد سوريا واحدا عندما تقدم له مشروع قرار يطالب الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، يرفض هذه الورقة، هذا ما فعله وفد الائتلاف بتعليمات من السفير الأمريكى السابق لدى سوريا "روبرت فورد".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار