خبير سياسي: توافق سياسي دون التوصل لاتفاق في التفاصيل يجبر طهران علي تقديم التنازلات للغرب
اعتبر الخبير السياسي مهدي محمدي لدي اشارته الي خطاب الامام الخامنئي التوافق السياسي الذي يتم دون التوصل الي اتفاق في التفاصيل سيجبر ايران الاسلامية علي تقديم مزيد من التنازلات موضحا أن مهمة الفريق النووي الايراني باتت واضحة حيث أن الاتفاق السياسي الذي يتم تقطيعه بين القضايا التفصيلية والجزئية يؤدي لتقديم تنازلات للجانب الآخر.
و أشار محمدي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي الخطاب التاريخي الذي القاه قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي أمس الاحد بخصوص التوافق السياسي دون الاتفاق علي التفاصيل موضحا أن سماحته حدد الخطوط العريضة الواضحة في موضوع البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية وفتح صفحة جديدة في تاريخ هذا الملف. وتابع هذا الخبير في الشأن النووي قائلا " ان قائد الثورة الاسلامية أكد مرة اخري رفضه لأي اتفاق لايتم بموجبه الغاء الحظر مرة واحدة وشدد علي ضرورة أن يتم ذلك في آن واحد والا فإنه أمر مرفوض ". وأكد شفافية سير المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية موضحا أن مهمة الفريق النووي الايراني تركز علي الغاء كل أنواع الحظر ضد الشعب الايراني المسلم كما جاء علي لسان قائد الثورة الاسلامية الذي أعلن معارضته لتقطيع الاتفاق النهائي. ورأي محمدي أن الهدف من تقطيع هذا الاتفاق هو وضع فخ لايران الاسلامية كي يتم اجبارها علي تقديم المزيد من التنازل للجانب الآخر الأمر الذي يرفضه الشعب الايراني المسلم. وشدد هذا الخبير السياسي علي أن الاتفاق السياسي دون التوافق علي التفاصيل سيؤدي الي قبول طهران بكل التعهدات دون أن يقدم الطرف الآخر أي التزام في خصوص الحظر مؤكدا أن قائد الثورة الاسلامية طرح فكرة الالتزام كلا الجانبين كي يتم التوصل الي اتفاق نهائي وشامل في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 حيث أنه قام في الحقيقة بتصحيح مسار المفاوضات وقدم مساعدة كبيرة للفريق النووي الايراني المحاور لاجبار واشنطن علي الالتزام بالاتفاقيات.