المتحدث بإسم الخارجية الأسبق: لانثق بالأمريكان الذين يختلقون الذرائع لعرقلة المفاوضات النووية

أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية في حكومة الاصلاحات حميد رضا آصفي أن الأمريكان يريدون من خلال الاصرار علي اجراء المفاوضات النووية علي مرحلتين اختلاق الذرائع ولذا فإنه من حقنا أن نسيء الظن بهم وعدم الثقة بهم والخطاب الذي القاه الامام الخامنئي أمس الاحد كان بمثابة توجيه رسالة واضحة للأطراف الاخري.

و أكد آصفي في تصريح صحفي أن الخطاب الذي القاه قائد الثورة الاسلامية أمس الاحد بأنه فتح الطريق أمام الفريق النووي الايراني وكان بمثابة توجيه رسالة واضحة الي الطرف المقابل كي يغتنم الفرصة وعدم اهدارها للتوصل الي اتفاق عادل وشامل وكامل. وتابع المسؤول السابق قائلا " ان الموضوع واضح جدا وهو أنه يجب الغاء كل أنواع الحظر في آن واحد للحيلولة دون استغلال أي طرف في المفاوضات النووية ". وشدد آصفي علي أن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي حال بخطابه التاريخي دون استغلال الطرف المقابل واهدار الفرصة من خلال تقديم بعض الامور المزدوجة وغير الشفافة. وتابع المتحدث بإسم وزارة الخارجية في حكومة الاصلاحات قائلا " اذا أراد الامريكان التوصل الي اتفاق علي مجمل المفاوضات مثل مسألة نسبة تخصيب اليورانيوم فإن عليهم انهاء الموضوع قبل حلول فصل الصيف ". ولدي ردفعله علي التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الامريكي بعد خطاب الامام الخامنئي بخصوص تكرار تأكيده بأن تجري المفاوضات علي مرحلتين قال " ان هذه ذريعة جديدة للأمريكان اذ أن قائد الثورة الاسلامية أكد أكثر من مرة بأنه لايمكن الثقة بهؤلاء نظرا لماضيهم".