«أنصار الله» : على الجميع الالتزام بأجندة وطنية .. ولا حل في ظل التدخل الخارجي

رمز الخبر: 649264 الفئة: الصحوة الاسلامية
انصار الله

أعلن السيد حسن الصعدي عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله التي يتزعمها السيد عبد الملك الحوثي ، أنه لا حل للأزمة الحالية في اليمن"في ظل استمرار التدخل الغربي في شؤون البلاد، اضافة إلى تدخل بعض الدول الاقليمية كالسعودية"، داعياً هذه الدول إلى أن يكون تدخلها ايجابياً وأن "يتفهموا الوضع الجديد لليمن الذي لن يبقى تابعاً لأحد".

كما توجه الصعدي لهذه الدول بالتشديد على ضرورة أن تكون العلاقة مع اليمن على اساس الاحترام المتبادل وقال ،"نحن لا ولن نشكل خطراً على أحد"، في اشارة إلى المملكة العربية السعودية.

وفي حديث لموقع المنار اللبناني ، أكد الصعدي أنه لا يمكن الخروج بنتائج ايجابية للحوار الذي دعا اليه المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر، "في ظل وجود أطراف في الحوار لا تزال متمسكة بأجندة خارجية وغير وطنية، من شأنها أن تخل بسيادة واستقلال اليمن"، داعياً هذه الأطراف إلى "تجنب وضع الشروط المسبقة على طاولة الحوار".

وعن المشاورات التي استؤنفت اليوم الاثنين ، أكد العضو في المجلس السياسي لحركة أنصار أن الحركة لا تزال على استعداد للحوار مع كافة الأطراف السياسية في اليمن، مشيراً إلى "أننا لا نريد احتكار الأمن في البلاد، ولا احتكار السلطة، فنحن لن نوظف الواقع الميداني للاستئثار بالواقع السياسي".لم تصلنا رسائل ايجابية مسبقة عبر المبعوث الدولي.. ولن نقيم المفاوضات قبل بدئها".

و نفى الصعدي أن يكون المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر قد قام بايصال أي رسائل ايجابية من الأطراف السياسية الأخرى ، موضحاً أنها "مجرد دعوة لنا للحوار ظاهرها ايجابي وباطنها يحمل بعض العراقيل ابرزها رفض البعض لمبدأ الشراكة، وتطبيق بعض الاملاءات الخارجية".

وفي السياق ذاته ، أكد الصعدي على أن الحركة "لا تريد استباق الأحداث وتقييم المفاوضات قبل بدئها". وأشار إلى أن الأطراف المشاركة في المفاوضات "يجب أن لا تدخل بنفس الروحية السابقة، وأنه لا يمكن الخروج باتفاق دون تقديم تنازلات".

و أوضح الصعدي أن كل النقاط العالقة التي سبق أن تمت مناقشتها في مؤتمر الحوار الوطني ستتم مناقشتها خلال المفاوضات الحالية، داعياً الى "عدم العبث بمبدأ الشراكة"، لأنه "لولا حدوث ذلك، لم نكن لنصل إلى مرحلة الإعلان الدستوري"، الذي أعلنت عنه اللجنة الثورية،هذا وأكد الصعدي على ثوابت الحركة "الغير قابلة للنقاش في أي مفاوضات"، وهي "عدم القبول بتقسيم وتفتيت اليمن، عدم القبول بالفراغ الأمني، عدم القبول بالتدخل الخارجي وانتهاك السيادة اليمنية"، معلناً أنه "عدا عن ذلك نحن على استعداد للتعاون والنقاش وتقديم التنازلات التي تأتي في اطار عدم احتكار اي سلطة سياسية أو أمنية".

من جهة اخرى، دعت اللجنة الثورية من وصفتهم بـأعضاء مجلس النواب المنحل إلى المشاركة في المجلس الوطني الانتقالي المزمع تشكيله خلال الأيام القليلة القادمة. وأكدت اللجنة أهمية المشاركة في المجلس الوطني لترتيب أوضاع الدولة والعمل بمبدأ الشراكة وإنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية وفق مرجعيتي مؤتمر الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية مثمنة المواقف الوطنية الصادقة للقوى السياسية التي "غلبت المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة، ووقفت صفاً واحداً إلى جانب أبناء الشعب للخروج بالوطن إلى بر الأمان".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار