/موسع/ خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البيلاروسي..

المعلم :الأردن الذي يحارب "داعش" في اطار التحالف لا يحارب "جبهة النصرة" على حدوده+ صور

رمز الخبر: 649286 الفئة: دولية
ولید المعلم

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم اليوم الاثنين أنه لا يوجد حتى الآن تنسيق بين سوريا والأردن في مجال مكافحة الإرهاب، وإن الأردن الذي يحارب"داعش" في إطار التحالف الذي تقوده أمريكا يتجاهل تماماً وجود "جبهة النصرة" على حدوده، وأشار "المعلم" أن بلاده تستجيب لأي مبادرة تقوم على حفظ السيادة السورية والحوار "السوري - السوري وتجفيف منابع الارهاب ".

وأفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء من دمشق أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم لفت خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البيلاروسي "فلاديمير ماكيه" إلى أن الأولوية بالنسبة لبلاده هي مكافحة الارهاب وإجراء المصالحات المحلية التي تؤدي للحل السياسي، معرباً عن شكره لروسيا على عقدها اللقاء الذي جمع وفد الحكومة السورية ومعارضات من الداخل والخارج، مضيفاً أن ماقامت به موسكو فشل الغرب في فعله، وأن دمشق مستمرة في مواصلة هذا الجهد للوصول إلى حوار سوري سوري بدمشق، كما أكد "المعلم" أن بلاده لا تحتاج قوات برية لحماية الأرض وأن الجيش السوري يقوم بهذه المهمة بكل بسالة، منوهاً في الوقت نفسه الى أن دمشق أدانت جريمة اغتيال الكساسبة ودعت الحكومة الأردنية للتعاون في مكافحة الإرهاب، وأضاف "المعلم " أن مبادرة المبعوث الدولي "ستيفان دي ميستورا" بالأساس انصبت على مدينة حلب وليس على الريف الحلبي، لافتاً إلى أن دمشق رحبت به لأنها تريد انجاز اتفاق يحقق وحدة حلب واستقرارها ويعيدها إلى الحياة الطبيعية، وشدد وزير الخارجية السوري على أن دمشق حريصة في تعاملها مع المنظمات الدولية وخاصة على الصعيد الانساني مع التأكيد على عدم تسييس هذه المعونات، وأن هناك أماكن عديدة سيطر المسلحون فيها على تلك المساعدات وآخرها كان في مخيم اليرموك منذ يومين، ودعا "المعلم" إلى أن يكون هناك تعاون مشترك بين تلك المنظمات والحكومة السورية.
بدوره عبر وزير الخارجية البيلاروسي "ماكيه" عن دعم بلاده الكبير لسوريا في مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن شعبي البلدين يريدون العيش بسلام دون تدخل خارجي أو فرض املاءات من أي جهة ثالثة، وأضاف أنه يؤمن بعالم متعدد الأقطاب، داعياً الجميع لتسوية الأزمة السورية بشكل سلمي ومعالجة القضايا الملحة للمواطنين، وأشار "ماكيه" إلى أن اجتماعاته أثبتت المستوى العالي وعمق العلاقات بين البلدين، وأكد "ماكيه" أن بلاده على ثقة بأن سوريا تستطيع الخروج من أزمتها كدولة قوية أكثر مما كانت عليه، ولديها آمال كبيرة بالامكانيات المفتوحة للتعاون الثنائي، داعياً المجتمع الدولي إلى العمل على مكافحة الإرهاب وحل الأزمة في سوريا بشكل سلمي، وأضاف "ماكيه" أن بلاده على استعداد للمساعدة والمساهمة في تطوير المقدرات الاقتصادية السورية والاتفاقيات الثنائية التي تم توقيعها اليوم ستوسع التواصل متعدد الاوجه بين البلدين.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار