قيادي بحركة الجهاد الاسلامي: الثورة الإسلامية أعطت المسلمين والعرب نموذجا في مواجهة الطواغيت
أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين الشيخ نافذ عزام أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران كان ملهماً للمسلمين والثوار في جميع أنحاء العالم وكان دافعاً للمزيد من العمل ومزيد من المثابرة؛ لافتا الى ان الثورة الاسلامية في ايران برهنت ان نظاماً طاغوتياً يتمثل في نظام الشاه يمكن ان يسقط عندما تكون هناك قيادة واعية وجماهير تلبي وتتحرك.
و أفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء أن القيادي الفلسطيني عزام شدد في تصريح صحفي بمناسبة الذكري السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، على أن التغيير سيحدث لامحال في جميع المجتماعات اذا ما توفرت فيها الظروف التي شهدها المجتمع الايراني والتي تجسدت في القيادة الواعية والراشدة والجماهير المستعدة للتضحية.
الى ذلك، قدم عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي التهاني، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وحكومةً وشعباً ولكل أحرار العالم في ذكري انتصار الثورة الإسلامية؛ مؤكدا أن هذا الانتصار هو انتصار لكل المظلومين في العالم.
واعتبر عزام الثورة الإسلامية بأنها أعطت النموذج الذي يجب أن يسير عليه المسلمون والعرب في مواجهة الطواغيت؛ واضاف قائلا " ان المنطقة العربية بحاجة إلي استلهام تلك الدروس التي حققتها الثورة الإسلامية الإيرانية، والانتصار العظيم لهذه الثورة ".
وقال القيادي في المقاومة الفلسطينية " إن الثورة الإسلامية في إيران حرّكت روح الثورة لدي فصائل المقاومة الفلسطينية وأن صرخات الإمام الخميني (رحمه الله) أيقظت الأمل في نفوس الفلسطينيين وشكلت دافعاً للثورة في نفوس الحركات الإسلامية التي كانت بوصلة فلسطين غائبة عنها في صراعات أخري".
وأردف بالقول " منذ بداية الثورة وحتي يومنا وقفت الثورة الإسلامية في إيران مع فلسطين وأمدتها بكل أشكال الدعم الذي يساهم في تصحيح بوصلة المسلمين نحو القدس وفلسطين" مشددا على ان دعم الجمهورية الإسلامية للفلسطينيين يعتبر مؤشرا حقيقيا علي وحدة المسلمين على اختلاف مذاهبهم في مواجهة العدو الصهيوني الذي لا يراعي حرمة للدين ولا للأوطان".
ورأي القيادي الفلسطيني أن الثورة الإسلامية في إيران أعادت توجيه وعي المسلمين نحو خطورة الاحتلال ليس علي فلسطين فحسب بل علي الأمة جميعها وأن تحرير فلسطين يجري بوحدة الأمة في مواجهة الظالمين.
وقال عزام " إن بصمات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن القضية الفلسطينية هي أكبر من أن تحصي فهي التي تقف إلي جانب الفلسطينيين بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي فيما جاءت الصواريخ الإيرانية التي استخدمتها المقاومة خلال الحرب الأخيرة لتضيف معني آخر للدعم المستمر واللامحدود"؛ مشيرا الى أن حركات المقاومة في فلسطين والمقاومة الإسلامية في لبنان تمكنتا بوجود دعم ايران الإسلامية من مواجهة العدو الصهيوني وتقليم أظافره بحيث أصبح يحسب ألف حساب لأي مواجهة معها.
وفي الختام اعرب العضو في المجلس السياسي لحركة الجهاد الاسلامي عن ثقته بقيادة الجمهورية الإسلامية ومواصلة مواقفها في مساندة الشعب الفلسطيني رغم الثمن الكبير الذي تدفعه ازاء هذه المواقف ومناهضتها للعدو الصهيوني.





