حميد رضا آصفي : الامام الخامنئي أفشل مخطط الامريكان .. وعلى واشنطن التفاهم مع طهران .. أو دفع ثمن أكبر !!
أكد الدكتور حميد رضا آصفي المتحدث بإسم وزارة خارجية الجمهوية الاسلامية الاسبق في عهد الرئيس محمد خاتمي اليوم الاثنين ، أن قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي ، أفشل مخطط الولايات المتحدة الامريكية الذي كان يبغي اضاعة الوقت و الحيلولة دون دفع المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية الي الامام بزخم أكبر وسرعة أكثر من الماضي .
و أكد الدكتور آصفي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن المواقف التي يتخذها سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي الامام الخامنئي كانت دائما دفاعا عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب الايراني المسلم و اذا أراد الامريكان التوجه نحو العقلانية فإن عليهم مسايرة مواقف سماحته .
و قال هذا المسؤول السابق "ان الامريكان بادروا الي تحريف مواقف المفاوضات النووية .. الا ان سماحة الامام الخامنئي صحح المسار حيث لولا خطابه و فطنته لكنا دخلنا في النهج الذي رسمته لنا أمريكا ، ولكانت النتيجة عدم بلوغها الهدف المنشود ، الا ان سماحته أعاد قطار المفاوضات الي مساره الصحيح " .
واعتبر آصفي المفردات التي استخدمها قائد الثورة الاسلامية بأنها كانت دقيقة للغاية وتم اختيارها بمنتهي الدقة موضحا أن الخطاب الأخير لسماحته كان يحمل بعدين في غاية الأهمية ، الاول دعم الفريق النووي الايراني المحاور وهذا هو ديدن سماحته في تعامله مع كل الحكومات السابقة الا أنه أعلن دعما خاصا لهذا الفريق كي يواصل عمله بحافز أكثر وهي يدخل غمار ساحة المفاوضات" . وأضاف قائلا "ان البعد الثاني يكمن في التحذير الجدي الذي وجهه سماحته للجانب الأمريكي في معرض رد فعله علي اهدار الوقت من قبل الامريكان في مسار المفاوضات النووية كي لا يتصور هؤلاء أن دخول ايران المفاوضات كان من موقع الضعف أو الحاجة وبالتالي يكون استسلامها أمام املاءاتهم" .
وأكد آصفي أن العقلانية تتطلب أن يتوصل الامريكان الي تفاهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية .. واذا لم يصلوا الي ذلك فإن عليهم دفع ثمن أكبر ، وعليهم ان يتسموا بالواقعية في النظر الي الامور و يعترفوا بالحقوق المشروعة للشعب الايراني ويحترموا ارادة هذا الشعب العظيم ، فإنه يمكن القول ان الكرة باتت الآن في الملعب الامريكي و عليهم دفع المفاوضات الي الامام بسرعة أكبر .