الشيخ قاووق: التكفيريون اليوم في خندق واحد مع «إسرائيل» وهذا الامر لايحتاج الى اثبات
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنّه بعد أربع سنوات مما يحصل في سوريا لم نعد بحاجة إلى الكلام لكي نثبت عمالة التكفيريين والمعارضة المسلحة في الجولان مع «إسرائيل»التي تمدهم بالسلاح والعتاد وتستقبل جرحاهم في مستشفياتهم وتوفر الغطاء الجوي لهم.
واضاف الشيخ قاووق"التكفيريون اليوم في خندق واحد مع «إسرائيل» ولهم هدف واحد هو على استنزاف محور المقاومة بل استنزاف كل مقومات الأمة، فالتكفيريون يحاربون الجيش المصري في سيناء والجيش اللبناني على الحدود والجيش السوري واليوم بدأوا محاربة الجيش الأردني فهم يحاربون كل جيوش المنطقة، كل جيوش العرب المحاذية لفلسطين المحتلة، و«اسرائيل» وجدت الفرصة الإستراتيجية لقلب المعادلات في المنطقة في الرهان على الفكرة التكفيرية، فالتكفيريون أشعلوا المنطقة بالحرائق من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب".
وتابع الشيخ قاووق "الإرهاب الإجرامي التكفيري يستنزف كل مقومات ومقدرات الأمة ولا يفيد إلا «إسرائيل» والرابح الأوحد من الفتنة التكفيرية هي دويلة الاحتلال التي راهنت على الإرهاب التكفيري لاستنزاف المقاومة في لبنان، وما أقدمت "تل ابيب" عليه في القنيطرة إنما كان محاولة منها لاستغلال الفتنة التكفيرية لاستنزاف وإضعاف المقاومة وتغيير المعادلات في المواجهة، لكن هم ظنوا أن المقاومة منشغلة في سوريا وتترك الساحة الأساس في مواجهة العدو وكانت الصدمة لـ«اسرائيل» أن المقاومة بكل اعتزاز وافتخار تبنت الشهداء وأعلنت عنهم لأننا نفتخر بانتمائنا إلى سيد الشهداء وأننا حزب الشهداء".
وختم الشيخ قاووق "اننا بالرغم من الأزمة السورية والفتنة التكفيرية شغلنا الشاغل هو الكيان الصهيوني وإنما نقاتل في سوريا ليس على حساب المقاومة بل لحساب المقاومة ولحماية ضهر المقاومة وطرق إمداد سلاح المقاومة وجاءت عملية مزارع شبعا التي تفوقت فيها المقاومة على كل إجراءات العدو".