قوة الردع الصهيونية تعرضت لانتكاسة خطيرة!!

ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة المنــارالمقدسية نقلا عن تقارير أمنية صهيونية أن المستوى العسكري الامني والمستوى السياسي في الكيان الصهيوني اضطرا"القبض على الجمر" وعدم الرد على العملية العسكرية التي نفذها حزب الله ضد قافلة عسكرية «اسرائيلية» في مزارع شبعا المحتلة.

 وجاء في هذه التقارير أن الكيان الصهيوني تعامل بجدية مع تهديدات الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الأخيرة التي أكد فيها أن قواعد الاشتباك مع كيان الاحتلال تغيرت بعد عملية القنيطرة، ولو أن «اسرائيل» اندفعت وردت بقوة وبشكل هجومي واسع على عملية حزب الله في مزارع شبعا لاندلعت حرب جديدة بقوة.
وأفادت التقارير بأن ايران كانت مستعدة للدخول في مواجهة مع«اسرائيل»، خاصة وأن الثأر ليس مقتصرا على حزب الله، فهناك مسؤول ايراني سقط في العدوان الصهيوني على القنيطرة.
وعلى الرغم من أن «اسرائيل» كانت متأهبة من منطقة الحدود السورية الى الحدود اللبنانية، الا أن هذه الحالة من التأهب لم تنجح في منع وقوع هجوم حزب الله الانتقامي.
وجاء في التقارير الصهيونية أن حزب الله يمتلك الالاف من صواريخ "الكورنيت" المضادة للمدرعات، والوسائل الموجودة لدى اسرائيل لمواجهة هذه الصواريخ لا تحقق حماية كاملة.
وتكشف التقارير عن أن لدى حزب الله حوالي نصف مليون قذيفة صاروخية، وأن نظام القبة الحديدية لن يكون قادرا على مواجهة عدد ضخم من الصواريخ تطلق في آن واحد، وسيكون هناك قتلى كثيرون في الساحة «الاسرائيلية».
ويضيف أحد التقارير أن التوصيف الذي أعطاه نصرالله عن الحالة والمواجهة هو توصيف دقيق، ويتساءل التقرير ماذا سيكون عليه موقف «اسرائيل» في حال تأكدت أجهزتها الاستخبارية من وجود شاحنة محملة ومليئة بالصواريخ متجهة من سوريا الى حزب الله؟! هل ستفتح دائرة الانتقام ورد الفعل من جديد!!