ممثل"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان :الشعب الإيراني شريك في انتصارات المقاومة على الكيان الصهيوني

ممثل"حرکة الجهاد الإسلامی" فی لبنان :الشعب الإیرانی شریک فی انتصارات المقاومة على الکیان الصهیونی

اشاد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان أبو عماد الرفاعي بالدعم المتواصل الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ومقاومته، معتبرا أن الشعب الإيراني العظيم الذي دفع أثمانا كبيرة بسبب هذا الدعم، هو شريك في الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.

وقال أبو عماد الرفاعي: لم تبخل الثورة الإسلامية في إيران يوماً عن تقديم كافة أنواع الدعم لقضية فلسطين، سواء الدعم المالي أو السياسي أو العسكري، والجميع يعرف أن الثورة الإسلامية في إيران تمسكت بدعم المقاومة في فلسطين في وقت تخلت عنها معظم الأنظمة العربية.

وأضاف: لقد تحملت الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها العظيم أثماناً كبيرة بسبب دعمها لقضية فلسطين ولمقاومة شعبنا البطولية، ولولا هذا الدعم والاحتضان الكبير لقضية فلسطين من قبل الجمهورية الإسلامية وشعبها لكانت الأوضاع في فلسطين أسوأ بكثير مما عليه الآن.

وأكد الرفاعي "أن جميع قوي المقاومة في فلسطين تدرك أن الشعب الإيراني هو شريك في الانتصارات التي حققتها المقاومة في مواجهة جميع الاعتداءات الصهيونية خلال السنوات الأخيرة".

وعمّا تمثله ذكري انتصار الثورة الإسلامية في إيران لـ"حركة الجهاد الإسلامي" قال الرفاعي: هذه الذكري تمثل لحظة انتصار الشعوب علي جلاديها، ورمزية إسقاط الشاه الذي كان مدعوماً من أنظمة الهيمنة الغربية، وهي أحيت لدينا الأمل بأننا نستطيع الرهان علي قدرات وطاقات شعبنا الفلسطيني لإزالة الكيان الصهيوني وتحرير أرضنا.

وأضاف: إننا في قوي المقاومة الفلسطينية نعتز بهذه الذكري ونعتبرها لحظة تحول تاريخي كبير وهام في سياق مواجهة الأمة ضد مشروع الهيمنة والتفتيت والتجزئة والتغريب، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد أمتنا العربية والإسلامية.

واعتبر الرفاعي،"أن اللحظة التي أعلنت فيها الثورة الإسلامية إزالة سفارة الكيان الصهيوني من قلب طهران واستبدالها بسفارة فلسطين كانت لها رمزيتها الكبيرة، وأعطت للقضية الفلسطينية اندفاعتها بعد معاهدة كامب ديفيد المذلة، وأعادت صنع التوازن الجيوسياسي في المنطقة، ومنعت من تصفية القضية الفلسطينية".

وقال:إننا نعتقد أن تماهي الثورة الإسلامية في إيران مع قضية فلسطين ومقاومة شعبنا جديرة أن تكون النموذج الذي تسير عليه كل الثورات التي تريد فعلاً الخروج من واقع التبعية والارتهان، ذلك أنها أدركت كيف توجه طاقات شعبها في اتجاه العدو الحقيقي، وهو ما مكنها من تحقيق تنمية أجبرت العالم كله علي الاعتراف بها.

وأعرب الرفاعي عن اعتزازه بالعلاقات المتينة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال: نحن في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لدينا علاقة متينة وثابتة وراسخة مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وذلك أن هذه العلاقة قد بنيت في الأساس علي قاعدة متينة قوامها مقاومة المشروع الصهيوني في المنطقة والإيمان بوحدة المسلمين في مواجهة مشاريع النهب والهيمنة الغربية.

وتقدم ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان من الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا بالتهنئة والتبريكات بمناسبة حلول الذكري السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، موجها أيضا كل التحية إلي الشعب الإيراني  الذي تحمل كثيراً، ولا يزال في سبيل نصرة قضية فلسطين.

وختم أبو عماد الرفاعي بالقول: إننا نثمن غالياً تضحيات الجمهورية الإسلامية شعباً وقيادة، في مواجهة المشروع الغربي في المنطقة ورأس حربته المشروع الصهيوني في فلسطين، وإننا علي ثقة تامة بأن النصر سيكون حليفنا حتي تحرير المسجد الأقصي المبارك وكامل فلسطين وأن شعب الجمهورية الإسلامية في إيران لن يهدأ له بال حتي يري القدس حرّة من جديد.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة