الشيخ الحلباوي: الثورة الإسلامية هي الخطوة الحقيقية على طريق التمهيد لدولة صاحب الزمان (عج)


الشیخ الحلباوی: الثورة الإسلامیة هی الخطوة الحقیقیة على طریق التمهید لدولة صاحب الزمان (عج)

تحدث فضيلة الشيخ نبيل طالب الحلباوي إمام جمعة مقام السيدة رقية (ع)، لمراسل وكالة تسنيم في دمشق عن الميزات العظيمة للثورة الإسلامية لافتاً أنه عندما تحين ذكرى الثورة الإسلامية وانتصارها العظيم فإن الإنسان العاقل الواعي، يشعر بالمزيد من الاعتزاز لأن الإسلام العظيم في هذا الزمان استطاع أن يقدم تجربة جديدة لا نظير لها في التاريخ المعاصر .

ولفت سماحة الشيخ الحلباوي إلى أن: " هذه الثورة الشعبية مئة في المئة استطاعت على الرغم من سلميتها أن تنتصر، وأن هذه الثورة كان لها قيادة دينية متميزة من خلال الإمام الخميني رضوان الله عليه الذي هو عَلم من أعلام الثورة والأصول والفلسفة والعرفان والتفكير، كما أنها استطاعت أن تنتصر على ذلك الطاغوت على الرغم من كل من يدعمونه وأن تنتصر وهي سلمية وهي شعبية دون أن تطلق رصاصة واحدة بل أن تتلقى الرصاص بصدور الأبطال المضحين والنساء المضحيات فهذا هو عنصر التميز والتفرد في هذه الثورة ".
واعتبر الشيخ "الحلباوي أن انقضاء ستة وثلاثين عاماً من عمر الثورة المباركة وازدياد الجمهورية والدولة التي أنشأتها هذه الثورة تألقاً وعطاءً وتقدماً وتطوراً على مختلف الصعد العلمية والحضارية والاقتصادية والاجتماعية والفنية فذلك هو عنصر تميز آخر وتفرد يضاف لعظمة هذه الثورة" وأكد الشيخ "الحلباوي" أن وجود الولي الفقيه الآن في الخلف الصالح للإمام الخميني وهو القائد الإمام السيد الخامنئي حفظه الله وأن يقود هذه الثورة وأن يرشّدها بهذا المستوى من التالق والعطاء والفهم والعمق والثقافة والوعي فهذا أيضاً عنصر متميز آخر".
وأضاف سماحته عنصراً آخر لتميز الثورة الإسلامية بقوله: "أن تكون هذه الثورة منذ اللحظة الأولى التي انتصرت فيها قد سددت البوصلة باتجاه فلسطين لاعتبارها القضية المحورية والمركزية للأمة وأن تتحمل الصراع على جبهتين، جبهة في مقابل الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية وأذنابهما من النظم العربية المهترئة في الخليج الفارسي وأن تتحمل أيضاً عبء الصراع ضد التيار التكفيري الإقصائي الذي يشوه الإسلام في هذا الزمان وأن تتشبث بهوية المحور المقاوم الممانع الممتد من إيران إلى العراق الجريح إلى سوريا الممتحنة والتي يراد تمزيقها والقضاء عليها ولكنها تصمد وتصمد، إلى حزب الله في لبنان إلى المقاومة في فلسطين فهذا إنجاز فوق إنجاز ونور على نور"
وختم سماحته بالقول: "كل التحية وكل الإكبار وكل الإعجاب بهذه الثورة العظيمة التي نعتزّ بها ونرى أنها الخطوة الحقيقية الواقعية على طريق التمهيد لصاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه ولدولته العالمية التي تملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة