مرضية أفخم تفند مزاعم باراك أوباما ضد ايران الاسلامية

ردت المتحدثة بإسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية السيدة مرضية افخم اليوم الاربعاء ، علي التصريحات التي أطلقها الرئيس الامريكي باراك اوباما التي زعم فيها أن ايران الاسلامية جلست حول مائدة المفاوضات بفعل الحظر الذي فرض عليها ، و أكدت أن هذا الاستدلال الخاطىء انما يهدف الى استقطاب الرأي العام الداخلي في امريكا و لمواجهة خصومه السياسيين .

و قالت المسؤولة بخصوص التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي اليوم الاربعاء " ان ايران الاسلامية ونظرا للطبيعة السلمية لبرنامجها النووي، شاركت في المفاوضات النووية بتوجه التعامل البناء لانهاء هذه الازمة المصطنعة ". واضافت قائلة " ان الاستدلال الخاطئ في ان الحظر غير الشرعي أجبر الجمهورية الاسلامية الايرانية علي الجلوس خلف طاولة المفاوضات، يهدف الي استقطاب الراي العام الداخلي في امريكا ولمواجهة الخصوم السياسيين ". وقالت " انه بات من الواضح عدم فاعلية سياسة ممارسة الضغوط ضد طهران في كافة المجالات، سيما التقدم الحاصل في برنامج ايران النووي السلمي ونعتقد انه ولهذا السبب حضرت امريكا الي طاولة المفاوضات ". وبخصوص الارادة السياسية المتوفرة للتوصل الي الاتفاق اوضحت المتحدثة باسم الخارجية " انه استنادا للعديد من التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها السلطة المخولة، فان ايران وفت بالتزاماتها وفقا لاتفاق جنيف وما يؤكد هذا الموضوع تصميم ايران الجاد من جهة، ووجود الارادة السياسية القوية لدي المسؤولين الايرانيين للتوصل الي اتفاق جيد من جهة اخري ". واضافت " ينبغي حاليا علي الطرف الامريكي ان يتخلي عن المطالب المبالغ فيها، وان يتخذ القرار النهائي بعد تغلبه علي مشاكله الداخلية، وان يتيح الارضية لتشكيل الاتفاق الشامل ". وبخصوص التصريحات الاخيرة للرئيس الامريكي حول القضايا الداخلية في ايران وعلاقة الحكومة والشعب الايراني قالت " من الافضل استعراض المشاركة الواسعة للشعب الايراني في جميع المناسبات والانتخابات منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتي اليوم بدلا من اطلاق مثل هذه التصريحات البعيدة عن الواقع والمكررة، وأكدت ان المشاركة المليونية للشعب الايراني في مسيرات هذا العام للاحتفال بالذكري السنوية السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية، باعتبارها رمزا للوحدة والتلاحم الوطني، سيكون ردا واضحا علي مثل هذه التصريحات، وسيتأكد ضحالة وخفة استدلالهم" . ووصفت المتحدثة باسم الخارجية، تصريحات الرئيس الامريكي حول دعم ايران للارهاب بانها مكررة ولا اساس لها من الصحة، وقالت " ان السؤال الذي يطرح نفسه هو ان الولايات المتحدة التي تدعم الكيان الصهيوني وتعمل علي نشر الارهاب ألم تكن هي المسؤولة عن تشكيل وتأسيس التنظيمات الارهابية هذه والتي تثير الفوضي في المنطقة كل يوم وترتكب الجرائم المروعة ".