مركز دراسات امريكي : عدد الاجانب الذين يلتحقون بـ "داعش" علي ازدياد ومعظمهم يعبرون من تركيا


مرکز دراسات امریکی : عدد الاجانب الذین یلتحقون بـ "داعش" علی ازدیاد ومعظمهم یعبرون من ترکیا

افادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان مدير "المركز الوطني الأمريكي لمحاربة الإرهاب" نيكولاس راسموسن ، قال في تقرير يعتزم قراءته امام جلسة إستماع الكونغرس اليوم الأربعاء، أن "عدد المسلحين الأجانب الذين يلتحقون بتنظيم داعش وغيره في سوريا ما زال في إرتفاع ومعظمهم يمرون عبر تركيا".

واوضح راسموسن في تصريح صحفي قبيل جلسة استماع الكونغرس، أن "وتيرة تدفق المسلحين الأجانب على سوريا غير مسبوقة، وتتجاوز وتيرة تدفق المسلحين  على أفغانستان وباكستان والعراق واليمن والصومال في أي فترة من فترات السنوات الـ 20 الأخيرة؛ مضيفا ان "المتطوعين ينحدرون من مشارب شتى، ولا ينطبق عليهم أي نمط معين".

وجاء في إفادة أعدها الخبير نيكولاس راسموسن مدير المركز الوطني الأمريكي لمحاربة الإرهاب الي المشرعين الامريكان، أن "الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون بأن أكثر من 20 ألف مسلح من 90 بلد إلتحقوا فعلا بهذه التنظيمات". 

واشار راسموسن في إفادته الي ان 3400 على الأقل من المسلحين الأجانب الذين إلتحقوا بصفوف التنظيمات الارهابية في سوريا يحملون جنسيات دول غربية، منهم أكثر من 150 مواطن أمريكي أو مقيم في الولايات المتحدة.

وقال مدير المركز الوطني الامريكي لمحاربة الارهاب : إن الغالبية العظمي ممن يصلون حاليا إلى سوريا ينتهي بهم المقام في صفوف تنظيم داعش إما في سوريا أو في العراق.

واردف : ليس ثمة ممر معين يستخدمه المتطوعون للوصول إلى سوريا، ولكن معظمهم يمرون في نهاية المطاف عبر الأراضي التركية؛ لافتا الي ان "المتطوعين يستفيدون في ذلك من إجراءات الدخول المعمول بها في تركيا".

وخلص راسموسن للقول : إن السبيل الوحيد لمجابهة التهديدات التي يشكلها المتطرفون وتنظيم داعش يتلخص في إزالة إغراء الإرهاب وثني الشباب عن الإلتحاق بهذه التنظيمات بالأساس.

وتابع : أن ارهابيي داعش يتمكنون من الوصول إلى عقول الشباب من خلال استخدام العلامات التجارية الغربية وألعاب الفيديو التي يعرفونها ويحبونها؛ مؤكدا أن "تنظيم القاعدة وفروعه في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لم تتمتع يوما بهذه الحنكة الإعلامية".

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة