قيادي فلسطيني : إيران الإسلامية تشكل العمق الستراتيجي الداعم للقضية الفلسطينية
أكد اسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الاسلامية"حماس"، ان"الثورة الاسلامية في ايران وحدت قوي المقاومة والممانعة من أجل تحرير فلسطين"؛ مشددا في تصريح صحفي لمناسبة حلول ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، علي "عمق العلاقة الاستراتيجية التي تربط بين حماس والجمهورية الاسلامية وحزب الله لبنان وكل قوي المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني".
وتابع القيادي الفلسطيني : إيران الإسلامية تشكل العمق الاستراتيجي الداعم للقضية الفلسطينية.. وإننا اذ نبارك انتصار الثورة الاسلامية في ايران فإننا نأمل ان تبقي سنداً لشعبنا ومقاومته ونقول إن هذه المقاومة لا بد ان تتوحد علي الاراضي الفلسطينية وان يزداد هذا الدعم الذي قدمته طهران وكل قوي المقاومة والممانعة لأجل تحرير فلسطين كل فلسطين".
ولفت رضوان إلي أن "العدو الصهيوني هو الاحتلال الوحيد الموجود في العالم وبالتالي هو الارهاب الذي يجب علي العالم ان يضع ويؤشر عليه بأصابع الاتهام"؛ داعيا دول العالم، ان "تحذو حذو الثورة الاسلامية في توجيه قوتها لمحاربة الارهاب الحقيقي وهو ارهاب الاحتلال الصهيوني".
واكد القيادي في حركة حماس، على أن "الدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحماس باعتبارها مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، لم يرتبط بأية شروط"؛ وقال: لقد ظلت الثورة الاسلامية نصيرا للقضية الفلسطينية منذ انطلاقتها حيث كان موقف الثورة واضحا من العدو الصهيوني؛ ومنذ البداية عندما طردت السفير الصهيوني من طهران وفتحت سفارة لفلسطين وصولا الي دعم المقاومة خلال حروبها مع الاحتلال الصهيوني".
واشار القيادي في حماس الى أن "الخطاب الذي ألقاه الناطق باسم كتائب القسام (ابو عبيدة) مؤخرا؛ كان واضحا في الاشارة الي دعم الجمهورية الاسلامية المستمر للمقاومة الاسلامية في فلسطين".
وفي الختام، شدد رضوان قائلا : حركة حماس حريصة علي علاقة قوية ومميزة مع الجمهورية الاسلامية تماما كحرصها علي علاقات متوازنة مع جميع الدول العربية والاسلامية.





