جيش سوريا يشن عملية واسعة بجبهة الجنوب .. و«إسرائيل» تعتبر الخطوة مقدمة لتحويل الجولان إلى جبهة مفتوحة ضدها


جیش سوریا یشن عملیة واسعة بجبهة الجنوب .. و«إسرائیل» تعتبر الخطوة مقدمة لتحویل الجولان إلى جبهة مفتوحة ضدها

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الاربعاء بأن الجيش السوري يواصل عملية عسكرية واسعة النطاق في المنطقة الجنوبية وتحديداً في ريفي درعا والقنيطرة و تمكن من إحراز تقدم كبير و استعاد السيطرة على غدد من القرى والبلدات وهو ما اثار قلق كيان الاحتلال الصهيوني ، الذي اعتبر الخطوة بانها مقدمة لتحويل الجولان السوري المحتل إلى جبهة مفتوحة ضده .

و تمكن الجيش السوري من إحراز تقدم كبير في ريف القنيطرة كما استعاد السيطرة على عدد من القرى والبلدات في ريف درعا .

و بحسب مصادر خاصة فإن اتصالات عاجلة جرت بين فعاليات من قرى ريف درعا ومعنيين بالمصالحة الوطنية بهدف تجنيب القرى ما حصل في قرية دير العدس والمنطقة .
وعرضت قناة الميادين مشاهد خاصة عن المعارك في المنطقة الجنوبية بسوريا حيث أطلق الجيش عمليات نوعية لاستعادة المناطق التي استولت عليها الجماعات المسلحة بمساندة «إسرائيلية» وتحديداً في ريفي درعا والقنيطرة . و الهجوم الذي أعد له الجيش السوري منذ أشهر هو ما حاولت «إسرائيل» تأخيره من خلال استهداف رتل الشهداء في ريف القنيطرة، فأتى الاستهداف بنتيجة عكسية .
و استطاع الجيش السوري تحرير عشرات الكيلومترات من الأراضي المحتلة بالقنيطرة من قبل المجموعات المسلحة المدعومة من «إسرائيل» .
فخلال ثلاثة أعوام من القتال ، دمرت النصرة والمجموعات المسلحة الأخرى، بتغطية مدفعية «إسرائيلية» أحياناً ، مواقع وتلالاً لم يقو «الإسرائيلي» على تدميرها خلال حرب تشرين عام 1973، مثل تل الحارة الاستراتيجي والتلال الحمر الشرقي والغربي. ونجح الهجوم السوري بانتزاع بلدات الهبارية، وتل مرعي، والطيحة، والدناجي.
وفي ريف درعا، سيطر الجيش السوري على تل المصيح المشرف على قرية دير العدس التي بسط الجيش أيضا سيطرته عليها بعد انهيار دفاعات المسلحين، فيما نجح بتطويق قرية دير ماكر وسط اشتباكات عنيفة مع المسلحين.
وتقول أوساط الجماعات المسلحة إن «الإسرائيليين» استدعوا قادة المجموعات التي تعمل معهم إلى منطقة الرفيد، في منطقة فصل الاشتباك، لدراسة خطط الرد، وتنسيق العمليات الاستخبارية. تنسيق يفسر ربما تصريح قائد الفيلق الشمالي الجديد اللواء تامير هايمن الذي توقع استمرار ايام التوتر على الجبهة الشمالية  في الفترة القريبة مؤكداً ضرورة البقاء على جهوزية عالية للحرب. 
وعلى أثر تقدم الجيش السوري في المنطقة الجنوبية والخسائر الكبيرة في صفوف المسلحين أكدت مصادر خاصة أن اتصالات عاجلة جرت بين فعاليات من قرى ريف درعا ومعنيين بالمصالحة الوطنية بهدف تجنيب القرى ما حصل في قرية دير العدس والمنطقة . و أكدت المصادر أن الاتصالات أثمرت إبرام اتفاقية سرية تضمنت في أحد بنودها العفو عن ضباط وعناصر أمنيين وعسكريين كانوا قد انشقوا عن النظام سابقاً، مقابل تسليم بعض القرى للحكومة السورية وبسط الأمن فيها . و أضافت المصادر أن الكثير من أهالي قرى ريف درعا يزود الجيش السوري بمعلومات عن المسلحين ومواقعهم وخطوط إمدادهم. وقد تلقى الجيش السوري في المقابل أوامر بالرد الحازم على مصادر النيران والمناطق التي تؤوي المسلحين.
وفي رد فعل الاحتلال ، رأت وسائل إعلام «إسرائيلية» أن للمعركة الجارية حالياً في الجولان أهمية كبيرة من ناحية «إسرائيل» . و اعتبر موقع القناة الثانية أن هذه المعركة ستقرر ما إذا كان الإيرانيون سيحولون الحدود في الجولان، إلى جبهة مفتوحة لشن عمليات ضد «إسرائيل» . 
وأشار الموقع إلى أن هجوم الجيش السوري في القنيطرة يهدف إلى استعادة السيطرة على خط الحدود مع الجولان المحتل.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة