الدكتور محمد جواد لاريجاني: الشعب الإيراني لن يخدع بالالاعيب الغربية

الدکتور محمد جواد لاریجانی: الشعب الإیرانی لن یخدع بالالاعیب الغربیة

كشف رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية الدكتور محمد جواد لاريجاني بان الغربين يبذلون جهودا حثيثة عبر مخططاتهم الشيطانية لزرع اليأس في نفوس الشعب الإيراني الأبي، إلا ان هذا الشعب لم ولن ينخدع بالاعيبهم القذرة وسيدافع عن ثورته ونظامه بكل قوة واقتدار.

وأعتبر الدكتور"لاريجاني" في حديثه لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثته القناة الثانية في التلفزيون الإيراني، وعي وادراك الشباب الإيراني من اولويات الامور في صيانة الثورة الإسلامية.
الشباب ينبغي ان يكونوا عصرين وسياسيين وثوريين
وتابع موضحا، ينبغي على شباب اليوم ان يفهموا الاحتياجات السياسية الاجتماعية للمجتمع وكذلك يجب ان يكونوا سياسيين وعصريين وثوريين. وصرح "لاريجاني" ان العصرية لاتعني في المظهر الخارجي أو امتلاك جهاز إلكتروني جديد، بل المقصود بها هو ان يعرف الشاب موقعه الراهن وان يعرف هل أنه يتحرك وفقا للعلمانية الغربية أو وفق الدين الاسلامي الحنيف. وأشار إلى ان الغربيين إنانيين ويعتبرون كل الاساليب التي لاتوافق اساليبهم مرفوضة وخاطئة مضيفا، ان الشخص ولكي يحظى بتأييدهم يجب ان يكن مثلهم وان يتنازل عن ثقافته الخاصة ويضع نفسه تحت تصرف الثقافة الغربية.
الثورة الإسلامية هي ثورة شعبية ولاجل الشعب
وأفاد رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية ان الإسلام عزيز للشعب ويثقون ويؤمنون به، ولقد تم التغلب لحد الان على الكثير من مشاكل البلاد بالاعتماد على المفاهيم الاسلامية فضلا عن صيانة ايران الاسلامية من فتن ودسائس الاعداء، ان الثورة الاسلامية هي ثورة شعبية ولاجل الشعب. ومضى بالقول، ان كل بلد في العالم يعاني من مشاكله الخاصة كما وان بلدنا له مشاكله الخاصة ايضا، إلا ان الدول الاخرى تنتهج سياسية عدائية عمياء ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكن  الشعب الايراني في مقابل ذلك، يعرف جيدا صحة مسيرته الديمقراطية. واستطرد الدكتور محمد جواد لاريجاني، في اشارته إلى ان الشعب قد انتخب كل كبار المسؤولين في البلاد وتابع، اذا تحدث اليوم الشاب الايراني مع الشاب المصري فانه يمكن بوضوح مشاهدة المكانة التي يتميز به الشاب الايراني وكيف هو واين وصل الان في حين الشباب المصري ثار ضد نظامه السابق وقدم الشهداء في هذا الدرب الا انه لم يحقق اهدافه ولم يصل الى غاياته، ان إيران وبسبب اسلامية حكومتها التي تصان من قبل الشعب نفسه، استطاعت ان تحقق كل هذا التقدم والازدهار. واردف مبينّا ان الذي حدث في ايران كان من اجل احياء الدين الاسلامي وان اساس التفكير في ايران في هذا المجال ينطلق من الكتاب الالهي والسنة النبوية والثقلين. ونوه لاريجاني إلى ان الإمام الخميني (ره) كان يؤكد دائما على الحكومة الإسلامية كما وكان يعتبر الحكومة القائمة على ارادة الشعب من اهم الامور. ورأى لاريجاني ان الثورة الاسلامية الايرانية أستطاعت ان تثير ظاهرة مهمة في أواخر القرن العشرين وهي ان الدول قادرة على التاثير في الساحة الدولية من غير الاعتماد على القنبلة والبندقية، عادة ان هناك ركيزتين اساسيتين للتاثير الدولي وهما  القوة العسكرية والقدرة الاقتصادية ، الا ان نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمكن من تغيير هاتين الركيزتين.
عملاء امريكا، مصيرهم ليس افضل من مصير صدام 
أكد الدكتور لاريجاني ان المصير الذي ينتظر المتهافتين على خدمة امريكا،ليس افضل من مصير صدام، مشيرا إلى وجود علاقات صديقة وحميمة وتعامل وثيق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسائر الشعوب الاسلامية الاخرى وان إيران تسعى للتعامل وفق الاخوة الاسلامية، واعرب عن اعتقاده بان هذا لايتحقق بالقوة والهيمنة. وقال في اشارته الى ان تجربة إيران هذه لا تنحصر في حدودها الجغرافية لانها تجربة صحيحة من وحي الاسلام الحنيف. ورأى الدكتور لاريجاني ان الثورية لها قواعدها الخاصة واضاف، ان الغربيين يبدلون جهودهم الحثيثة من اجل زرع اليأس في نفوس الشعب الا ان الشعب الإيراني الابي لم ولن ينخدع  بمخططاتهم الشيطانية.   
الشعب الإيراني يدرك الاوضاع جيدا
شدد لاريجاني على ان الشعب الإيراني شعب واع ويدرك الاوضاع بشكل جيد وانه لن ينخدع بـ "الاعيب" الدول الغربية وصرح ان الشعب الإيراني ينزل للساحة ليعكس جزء من مسيرته الحكومية الديمقراطية للعالم. وأنتهى رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية إلى القول، ان الجيل الجديد في ايران الاسلامية هو جيل ناضح وواع وان بصيرته مستمدة من تجاربه السابقة وبطبيعة الحال، فان هناك انتصارات كبيرة ستتحقق للشعب الإيراني العظيم في العام المقبل، وفي الاعوام اللاحقة.    

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة