مسيرات جماهيرية في مدن تعز وحجة واب والضالع اليمنية
شهدت عدد من المحافظات والمدن اليمنية تنظيم مسيرات جماهيرية حاشدة إحياء لذكرى ثورة 11 فبراير وتأييدا للإعلان الدستوري , حيث خرجت عدة مسيرات في مدن يريم وتعز وحجة واب ودمت ، اكد المشاركون فيها ايضا رفضهم للتدخل الأجنبي في الشؤون اليمنية.
ورفع المشاركون في المسيرات أعلام الجمهورية اليمنية ولافتات كتب عليها شعارات تحيي ثورتي 11 فبراير و21 سبتمبر وتؤكد تأييد الجماهير المحتشدة فيها للإعلان الدستوري ورفضهم للتدخل الأجنبي في الشؤون اليمنية.
وفي ساحات تجمع المسيرات القيت عدد من الكلمات التي اكدت على عظمة الأهداف التي حملتها ثورة الشباب من اجل احداث التغيير ومكافحة الفساد وتجسيد الشراكة الوطنية في الحكم، معتبرين أن مخرجات الحوار الوطني جاءت ثمرة للاهداف التي رفعتها ثورة 11 فبراير في سبيل بناء اليمن الجديد والدولة المدنية الحديثة القائمة على العدل والمواطنة المتساوية ومبادئ الديمقراطية والحكم والرشيد.
وشدد المتحدثون ان ثورة 21 سبتمبر تعد امتدادا لثورة 11 فبراير وجاءت لتصحيح مسارها واعطائها دفعةا للانطلاق صوب ترجمة الغايات الوطنية .
وأعلن المتحدثون باسم الحشود الجماهيرية المشاركة في هذه المسيرات عن التأييد والمباركة للإعلان الدستوري لسد الفراغ في السلطة وتجنيب الوطن الانزلاق نحو الفوضى والعنف، مؤكدين الرفض المطلق لأي تدخل خارجي من قبل أيا كان في الشؤون الداخلية لليمن.
وأشاروا الى أن الاستقالات غير المسؤولة في أعلى هرم الدولة تعتبر مؤامرة كانت تهدف إلى دفع البلاد نحو الفوضى والانهيار، وأن الإعلان الدستوري كان من الضرورة بمكان لملء فراغ خطير في السلطة، وقد تم ذلك الإعلان بإرادة الشعب، وبتفويض من المؤتمر الوطني الموسع المنعقد في صنعاء بين الثلاثين من كانون الثاني والأول من شباط الجاري.
وشدد المشاركون في المسيرات الحاشدة في البيانات الصادرة في ختام المسيرات أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر هي تصحيح انحراف تعرضت له ثورة فبراير من قبل انقلابيين هم الآن في موقع التآمر مجددا على خيارات الشعب، مؤكدين أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر تعبر عن هموم وتطلعات الشعب اليمني قاطبة، وهي تمد يد الشراكة حتى مع أولئك المختلفين معها.
ولفتوا إلى أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر قد جاءت وفاء لدماء وأهداف شهداء وجرحى ثورة الحادي عشر من فبراير.
كما حيا المشاركون في المسيرات بطولات الجيش اليمني واللجان الشعبية في كافة المواقع القتالية في مواجهة العناصر الإجرامية والارهابية ودعوا إلى تطهير كامل تراب الجمهورية اليمنية من شر تلك العناصر الفاسدة، والخارجة عن القيم الإنسانية والإسلامية.





