اصداء المسيرات المليونية في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية
لقيت المسيرات المليونية بمناسبة الذكرى الـ 36 لفجر انتصار الثورة الاسلامية في ايران التي شهدت يوم امس الاربعاء من أقصاها الى أقصاها مهرجاناً وطنياً كبيراً اعلن فيه ابناء الشعب الايراني المقدام رفض مزاعم و تخرصات الرئيس الامريكي وهتفوا : "مستعدون للمواجهة الكبرى مع خيارات باراك اوباما" ، اصداء واسعة النطاق في وسائل الاعلام العالمية .
فقد نقلت وكالة انباء رويترز مشاهد حية عن مسيرات بهمن الخير من مختلف مدن ايران الاسلامية خاصة العاصمة طهران و زاهدان و ارومية و رشت ، واذعنت بالمشاركة الشعبية الكبرى لابناء ايران الاسلامية .
من جانبها غطت وكالة انباء اسوشيتد برس الامريكية مراسم احياء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران وقالت ان المشاركين في المسيرات رددوا هتافات الموت لـ«اسرائيل» و الموت لامريكا .
كما تناولت صحيفة واشنطن بوست ، مسيرات بهمن و كتبت تقول ان الشعب الايراني ردد هتافات الموت لامريكا و الموت لـ«اسرائيل» .
بدورها تناولت وكالة انباء "شينخوا" الرسمية الصينية مسيرات بهمن مشيرة الى خروج مئات الاف المتظاهرين في مدن ايران الاسلامية ، حاملين الاعلام وصور الامام الخميني الراحل والقائد الخامنئي فيما حمل المتظاهرون في طهران يافطات تحمل شعارات معادية لاميركا و«اسرائيل» مرددين هتافات تؤكد دعمهم لحق ايران المشروع و الثابت في الافادة السلمية من الطاقة الذرية .
من جانبها غطت قناة الجزيرة مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران واعلنت ان الرئيس حسن روحاني اكد في خطابه امام المتظاهرين ان ايران كانت السباقة في دعم دول العراق وسوريا ولبنان واليمن التي تخوض حربا ضد الارهاب . واضافت ان روحاني شدد على دعم الشعب الايراني للوفد النووي الايراني المفاوض .
الى ذلك اوردت اذاعة NBC الأمريكية ، تقريرا حول المسيرات المليونية الكبرى التي شهدتها البلاد يومس الاربعاء في ذكرى عشرة الفجر الظافرة الذكرى الـ 36 لانتصار الثورة الاسلامية ، اشارت فيه الى ان شعار "الموت لامريكا" مازال تدوي اصداؤه في شوارع ايران رغم المفاوضات النووية و الخفض الجزئي للحظر المفروض على طهران . و تساءلت اذاعة NBC الأمريكية في مستهل تقريرها تحت عنوان : "ثورة ايران .. لماذا الموضوع مازال هاما بعد مضى عقود؟" ، و اعتبرت ان الثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني الراحل و اطاحت بنظام الشاه المخلوع المدعوم امريكيا ، أدت الى توتر العلاقات بين ايران وامريكا والدول الغربية . واوضح الاذاعة الامريكية ان العلاقات مازالت متوترة بين طهران و واشنطن وان المواطنين الايرانيين مازالوا يهتفون بشعار الموت لامريكا ، رغم المفاوضات النووية و الخفض الجزئي للحظر المفروض على ايران .
و بثت قناة الحدث التلفزيونية التابعة للسعودية ، بشكل مباشر ، خطاب الرئيس حسن روحاني بمناسبة انتصار الثورة الاسلامية .
بدورها ، قامت اذاعة "فرانس انتر" بتغطية مسيرات بهمن و ذكرت في موقعها على الانترنت ان الحادي عشر من فبراير شباط منعطف في تاريخ ايران والعالم من الناحية السياسية حيث تحولت ايران من شرطي المنطقة و حليف لاميركا ابان النظام الشاهنشاهي الى قوة مناهضة للامبريالية والراسمالية عقب انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني الراحل وحققت نجاحات كبيرة في الحقل النووي السلمي .
الى ذلك كتبت كريستينا دي ، مراسلة مجلة فورن بوليسي الامريكية على صفحتها بموقع التواصل التواصل الاجتماعي تويتر، أن ملايين الايرانيين احيوا ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الـ 36 اليوم الاربعاء ، و اوضحت أن مسيرة احياء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، بدأت بتمام الساعة التاسعة صباحا، بتوقيت طهران في 1000 مدينة وقضاء وقرية في انحاء ايران على نحو متزامن ، مضيفة انه في العاصمة طهران، انطلقت مسيرات حاشدة من 10 مسارات الى ميدان آزادي ( الحرية) . واوضحت المراسلة أن كبار المسؤولين الايرانيين والقادة العسكريين و400 ضيف اجنبي من 30 دولة شاركوا بالمسيرات ، فضلا عن 265 مراسلا اجنبيا و1500 صحافي ومصور محلي يغطون مراسم الاحتفالات في طهران.
بدورها غطت وكالة انباء اي بي سي نيوز مسيرات بهمن في كافة انحاء ايران مؤكدة ان هذه المسيرات تبرهن ان هذا الحدث يشكل منعطفا لانه اطاح بالنظام البهلوي المدعوم من اميركا واستبدله بنظام الجمهورية الاسلامية بقيادة الامام الخميني . واشارت الوكالة الى ان الايرانيين رددوا في التظاهرات هتافات الموت لاميركا.
من جانبها قامت صحيفة غلوبال تايمز البريطانية بتغطية مسيرات بهمن وقالت ان مئات الاف الاشخاص خرجوا في تظاهرات دعما للبرنامج النووي الايراني .
اما صحيفة "الجريدة" فقد اكدت ان الشعب الايراني نزل الى الشوارع ، لاحياء ذكرى انتصار ثورته بعد 36 عاما من انتصار الثورة ورغم الحظر الغربي .
هذا وقام 265 مراسلا و صحافيا اجنبيا والف وخمسمائة مراسل ومصور محلي بتغطية مسيرات بهمن في ايران الاسلامية .