أنصارالله تفندمزاعم نيتها مهاجمة سفارةأمريكاوأمواج بشرية بصنعاء تؤكد : نرفض أي مواقف عدائية للاعلان الدستوري
نفى القيادي "حسين العزي" رئيس العلاقات السياسية في حركة "أنصار الله" التي يتزعمها السيد عبد الملك الحوثي ما أوردته وكالات الأنباء عن استيلاء الحركة على سيارات تتبع السفارة الأمريكية بصنعاء ، وشدد على أن ذلك لا يعدو عن كونه "إشاعات وأكاذيب لطالما أدمنتها ودأبت عليها بعض وسائل الإعلام الصفراء" كما نفى ما أوردته شبكة CNN الأمريكية ، حول اعتزام الحركة اقتحام مقر السفارة الأمريكية بصنعاء .
وكتب حسين العزي في منشور على صفحته "الفيسبوك" : لقد كان من الطبيعي أن يتركوا سياراتهم لأن شنطهم وطائراتهم لا تتسع لها، ومن الطبيعي جداً أن تعمل سلطات المطار على حفظها وحمايتها ، خصوصاً بعد أن ظهرت مؤشرات الاختلاف والطمع حولها بين بعض سائقيها ممن هم عاملين وموظفين لدى السفارة" . وأكد القيادي في"أنصار الله" استعداد سلطات المطار تسليم تلك السيارات لأي جهة موثوقة كالأمم المتحدة، وقال: "إن التحفظ على السيارات المدرعة حق قانوني لسلطات الدولة أصلاً" . واضاف العزي : ان أنصار الله لم تكن لهم مشكلة في يوم من الأيام مع الإنسان الأمريكي ولا مع مبنى السفارة الامريكية أو مع السيارات التابعة لهذه السفارة ، بل إن مشكلتنا هي فقط مع سياسات الولايات المتحدة ومواقفها العدوانية حيال قضايا أمتنا الإسلامية والعربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية .

هذا و خرجت في العاصمة اليمنية صنعاء مسيرات جماهيرية حاشدة لإحياء الذكرى الرابعة لانطلاقة الثورة اليمنية وتأييداً للإعلان الدستوري، شاركت فيها أمواج بشرية و حشود هائلة جابت شوارع العاصمة صنعاء واكدت "لسنا من يُهدد بالعقوبات الاقتصادية ونرفض أي مواقف عدائية للاعلان الدستوري" . وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بأن مسيرات جماهيرية حاشدة شهدتها صنعاء الاربعاء في الذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير اكدت في بيان ، إن ثورة 21 سبتمبر هي تصحيح انحراف تعرضت له ثورة فبراير من قبل انقلابيين هم الآن في موقع التآمر مجددا على خيارات الشعب ، كما انها تعبر عن هموم وتطلعات الشعب اليمني قاطبة ، وهي تمد يد الشراكة حتى مع أولئك المختلفين معها .
وأكد المشاركون في المسيرات أن الإعلان الدستوري كان من الضرورة بمكان لملء فراغ خطير في السلطة ، وأنه قد تم الإعلان بإرادة الشعب ، وبتفويض من المؤتمر الوطني الموسع المنعقد في صنعاء بين الثلاثين من يناير والأول من فبراير 2015م . واعلن المتظاهرون أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر تعبر عن هموم وتطلعات الشعب قاطبة، وهي تمد يد الشراكة حتى مع أولئك المختلفين معها، كما أنها جاءت وفاء لدماء وأهداف شهداء وجرحى ثورة الحادي عشر من فبراير.
وحيا المشاركون في المسيرات الحاشدة بطولات الجيش واللجان الشعبية في كافة المواقع القتالية في مواجهة العناصر التكفيرية، ودعوا إلى تطهير كامل تراب الجمهورية من شر تلك العناصر الفاسدة.
و قال البيان الختامي للمسيرات إن الإعلان الدستوري الصادر يوم الجمعة السادس من فبراير 2015 من قبل اللجنة الثورية خطوة شعبية ثورية مباركةٌ ، تراعي مصلحة اليمن العليا، وتحافظ على استمرار دولة الجمهورية اليمنية ، مشددا على أن الإعلان الدستوري هو تحقيق لأهداف ثورة الحادي عشر من فبراير التي نحن نحتفل بذكراها الرابعة .
وتناول البيان استقالة الرئيس منصور هادي ورئيس الحكومة و اعتبرها استقالات غير مسؤولة و كانت مؤامرة تهدف إلى دفع البلاد نحو الفوضى والانهيار . كما حيا البيان بطولات الجيش واللجان الشعبية في كافة المواقع القتالية في مواجهة العناصر الإجرامية التكفيرية داعيا إلى تطهير كامل تراب الوطن من شر تلك العناصر الفاسدة .
ورفض البيان أي مواقف من أي طرف كان داخليا أو خارجيا تكون عدائية للإعلان الدستوري ، فهي مواقف غير مبررة، وغير مقبولة، ولا منطقية، ومخالفة لمواثيق الأمم المتحدة المقرة للشعوب حقَّها في تقرير مصيرها .





