امام جمعة طهران المؤقت: المفاوضات النووية ليست فتح الفتوح وليست بيع البلاد أيضا
أشار امام الجمعة المؤقت في طهران آية الله السيد أحمد الخاتمي في خطبة الصلاة التي اقيمت اليوم الي المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية وأكد أنها ليست فتح الفتوح كما يصورها البعض وكذلك لاتعني بيع البلاد حسب تصور آخرين حيث أنه طالما يحكم ايران نظام ولاية الفقيه فإن التصور الأخير لن يتحقق أبدا بفضل وجود ولي الفقيه.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن السيد الخاتمي أشار الي المشاركة المليونية التي جرت في شتي أرجاء ايران الاسلامية تخليدا للذكري السادسة والثلاثين لانتصار الثورة في ايران بقيادة الامام الخميني طاب ثراه وأكد أن هذه الجماهير جددت العهد والميثاق مع مؤسس النظام الاسلامي وخلفه الامام الخامنئي ولم تمنعها حالة الطقس حيث شارك أهالي خوزستان في هذه المسيرات رغم سوء الاحوال الجوية والعاصفة الترابية التي تشهدها المحافظة منذ عدة ايام. وأشار سماحته الي تصريحات أحد علماء الاجتماع الأمريكان الذي يضمر الحقد والعداء للثورة الاسلامية المباركة في ايران حيث اعترف بأن دراساته أظهرت بأن كل نظريات الثورات والانظمة تفقد بريقها مع مرور الزمن واندثارها بإستثناء نظرية ولاية الفقيه التي جاء بها الامام الخميني ويعتمدها نظام الثورة الاسلامية في ايران الذي لم يفقد ضوءه فحسب بل يزداد شعبية في العالم أيضا. وتحدث عضو مجلس خبراء القيادة عن اطلاق تصريحات أمريكية غير مؤدبة وصلفة لاتليق الا بهم وقال " ان ديفيد كوهين زعم بأن الحظر قيد يد ايران الاسلامية التي وقعت في مشكلة عويصة حيث شارك الفريق النووي الايراني المحاور في المفاوضات وهو مقيد اليدين الا ان المسيرات المليونية وجهت صفعة قوية لهذا الأمريكي الصف لتثبت كذب مزاعمه اذ أن الشعب الايراني يواصل نهجه لتحقيق أهدافه وفق البرنامج الذي أعده لنفسه ". وشدد امام الجمعة المؤقت في طهران أن شعار الموت لأمريكا الخالد الذي أطلقه الشعب الايراني سيبقي قائما ولن ينسي أبدا مشيرا الي مختلف المؤامرات التي دبرتها الادارة الامريكية ضد الشعب الايراني المسلم علي مر التاريخ والمخططات التي حاكتها ضد ايران بمافيها الحظر الذي تهدف من ورائه فرض العزلة علي الشعب الايراني المسلم.





