بيروت تستضيف مؤتمر تضامني مع الثورة البحرينية
نظم "منتدى البحرين لحقوق الانسان" لقاءاً تضامنيا مع الثورة البحرينية في العاصمة اللبنانية بيروت حمل عنوان "مثخنون بالجراح ولكن لا ينحنون"، شارك فيه جمع غفير من الشخصيات الحقوقية والسياسية والدينية في لبنان والبحرين، وذلك تزامنا مع الذكرى الرابعة لانطلاق الثورة البحرينية التي تصادف اليوم السبت 14 شباط.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ان المشاركين في اللقاء التضامني مع ثورة الشعب البحريني، تطرقوا في كلماتهم ومداخلاتهم الى السبل الكفيلة بمساعدة الشعب البحريني في ثورته السلمية لتحقيق اهدافه الرامية الى ارساء نظام ديمقراطي يحترم ارادة الشعب في تحديد مصيره.
وقال المعارض البحريني المقيم في لبنان "ابراهيم العرادي": أن المعادلة في البحرين اليوم باتت مختلفة عن ذي قبل،ونحن في هذه اللحظات نسأل وننتظر الوعد الالهي واستثمار الثورة وخاصة على ارض الواقع حيث انه لاتوجد شرعية للنظام الخليفي.
من جانبه، اكد المحلل السياسي اللبناني نسيب حطيط،ان "النظام في البحرين يحاول حرف مسار الثورة عن مسارها الصحيح"؛ واصفا هذه المحاولات بأنها "أخطر من جريمة حرب".واضاف، أن "الثورة البحرينية بقياداتها وشعبها الواعي، أفلتت من الفخ الذي ينسب لها بإتباع اسلوب العنف".
وشدد الحضور في اللقاء التضامني، الذي عقد امس الجمعة بالعاصمة اللبنانية بيروت، على أن "مجريات الثورة البحرينية واضحة ولا يمكن للثورة ان تستمر لولا الاصرار الشعبي على نيل الحرية".
هذاويواصل الشعب البحريني اليوم السبت ولليوم الثالث على التوالي، تنظيم المسيرات الحاشدة ليخلد ذكرى ثورته السلمية ، متحدّيا بذلك النظام الخليفي وآليات البطش والقمع وحملاته الاعتقالية المسعورة ضد المواطنين ولاسيما رموز المعارضة وعلماء الدين. وكان من ابرز الشخصيات التي طالته ايدي جلاوزة ال خليفة هو الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين والذي تم اعتقاله منذ الـثامن والعشرين من كانون الاول 2014، وحتى اليوم.
وفي متابعة لاخر الانباء عن زعيم الوفاق، نقلت وسائل اعلام محلية عن الشيخ علي سلمان انه دعا الشعب البحريني من سجنه للاستمرار بحراكه السلمي حتى تحقيق المطالب الديقراطية.





