صحيفة باكستانية: الاسلام، سيعتبر أكبر الاديان في الغرب خلال الاعوام الـ 20 المقبلة
أجرت صحيفة ديلي باكستان دراسة علي تنامي عدد المسلمين في الغرب وشق الدين الاسلامي الحنيف طريقه في هذه المنطقة من الكرة الارضية، وأكدت أنه سيعتبر أكبر الاديان في الغرب خلال الاعوام الـ 20 المقبلة حيث يشكل المسلمون في الوقت الحالي 25 بالمائة من سكان العالم الذي سيرتفع الي 35 بالمائة في غضون الاعوام العشرين القادمة ليصبح الدين الاسلامي أكبر الأديان السماوية في اوروبا في عام 2030 ميلادي.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن هذه الصحيفة الباكستانية أن عدد نفوس العالم في الوقت الحالي هو حوالي 7 مليارات و300 مليون نسمة يشكل المسلمون من هذا العدد حوالي مليار و600 مليون نسمة حيث يعتبر من 4 أشخاص في العالم شخص مسلم واحد. ويعتبر الدين الاسلامي الحنيف في الوقت الحاضر ثاني أكبر الأديان السماوية علي الصعيد العالمي فيما يشهد عدد معتنقيه حاليا زيادة تبلغ 35 بالمائة خلال العقدين المقبلين ليتجاوز عدد المسلمين الي مليارين و200 مليون نسمة في العام 2030م. وقد أكدت مؤسسة الدراسات " بيو " (Pew Research Center) التي تعتبر احدي كبريات غرف الفكر في أمريكا التي تم انشاؤها في عام 2010 في تقرير لها أن معظم المسلمين يعيشون في 55 بلدا من دول العالم ونفوسهم تزداد يوما بعد آخر. وحسب هذا التقرير فإن الاسلام سيصبح أكبر الاديان في اوروبا خلال الاعوام الـ 20 المقبلة وسيصبح عدد مساجد المسلمين أكثر من الكنائس مؤكدا أن عدد المساجد في فرنسا أصبح أكثر من الكنائس في هذا البلد حاليا. وحسب استطلاع رأي دولي فإن أكثر من 56 مليون مسلم يعيشون في اوروبا حاليا فيما سيرتفع عددهم الي الضعف في غضون العقدين المقبلين. وكانت الحكومة الالمانية قد اعترفت لأول مرة ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لزيادة عدد المواطنين الالمان للحيلولة دون عدد نفوس المسلمين وحذرت في غير هذه الحالة فإن المسلمين سيشكلون الاكثرية في المجتمع الالماني في غضون العقود المقبلة. والجدير بالذكر أن أهم الأسباب في هبوط نفوس الدول الغربية يكمن في عدم الزواج وقبول مسؤولية الأبناء حيث من المتوقع أن يشكل الاشخاص الذين تبلغ اعمارهم أكثر من 60 عاما الي عام 2050 م 75 بالمائة من سكان اوروبا فيما يزداد عدد نفوس المسلمين الي عدة أضعاف. وتفيد التقارير أن الدين الاسلامي يشق طريقه بكل سرعة في الغرب ويزداد اتساعا يوما بعد آخر اذ يعتبر عدد نفوس كندا من المسلمين نموذجا واضحا لهذه الزيادة.