عملية الجيش السوري تتواصل في ريف درعا الشمالي الغربي وقوات حماية الفوعة وكفريا تصد هجوما عنيفا للمسلحين
بينما تتواصل عمليات الجيش السوري في ريف درعا الشمالي و الغربي في ظل ظروف مناخية قاسية ، اعلن عن هلاك القائد الميداني لـ"داعش" الارهابي المدعو أبو عبدالله الكوسوفي خلال الاشتباكات مع المقاتلين الكرد في ريف عين العرب ، فيما صدّت قوات حماية الفوعة و كفريا شمال شرق إدلب هجوماً عنيفاً شنّه ارهابيون مسلحون ، في محاولة منهم لإستعادة نقاط خسرتها الجماعات الارهابية .
وافادت مصادر وكالة تسنيم بأن الجماعات المسلحة في ريف حلب قصفت الجهة الجنوبية لبلدة الزهراء بأسطوانات الغاز المتفجرة وقذائف الهاون ، فيما ردت اللجان الشعبية في البلدة على مصادر القصف . وأضافا المصادر إن اشتباكات نشبت في الخالدية وكرم الطراب وفي العامرية جنوب غربي حلب استخدمت فيها أسلحةٌ ثقيلةٌ ومتوسطة، فيما قصفت مدفعية الجيش السوري مراكز المسلحين في تلك الجبهات.
ميدانيا أيضا تتواصل عملية الجيش السوري في ريف درعا الشمالي الغربي في ظل ظروف مناخية قاسية . و نقل مراسل الميادين عن مصادر ميدانية قولها إن قصفا عنيفا للجيش السوري تركز على محيط بلدة كفر ناسج الى الغرب من دير العدس وعلى محيط كفر شمس وتل عنتر الى الجنوب من دير العدس.وكان مصدر عسكري في الجيش السوري كشف لوكالة "سانا" عن سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين فى بلدة كفرناسج، ولفت المصدر إلى أن ضربات الجيش "حققت إصابات مباشرة في صفوف الجماعات المسلحة في التل الشمالي لبلدة زمرين وفي بلدتي سملين وانخل بمنطقة جيدور حوران" .
وفي بلدة عتمان على المدخل الشمالي لمدينة درعا نفذت وجدات من الجيش السوري عمليات مركزة قضت خلالها على العديد من المسلحين غرب مبنى الكوابل ودمرت تحصيناً بمن فيه الحي الغربي للبلدة.
وفي الذكرى الثالثة والثلاثين للإضراب التاريخي أصدرت جماهير الجولان العربي السوري المحتل بيانا بالمناسبة رأى في الذكرى ملحمة وطنية خالدة لأجل الكرامة والهوية السوريتين ورفضا لجريمتي الاحتلال والضم . و أشار البيان إلى أن ما ينفذه الجيش السوري في المنطقتين الجنوبية والغربية وعلى طول جبهة الجولان المحتل تجسيدٌ لعقيدته في صون وحدة الوطن.
كما شهدت بلدتا الفوعة وكفريا في شمال شرق إدلب هجوماً وُصف بالأعنف شنّه مسلحون في محاولة منهم لإستعادة نقاط خسروها في المنطقة لكن قوات حماية الفوعة وكفريا صدت الهجوم . و إعترفت مصادر المسلحين بفشل الهجوم من المعركة ملقية اللوم على جبهة النصرة لعدم إرسال الأخيرة تعزيزات إلى مناطق الإشتباك . و عرفت هذه المعركة ضراوة شديدة ، و إمتدت على طول النقاط الفاصلة بين بنش والفوعة إنطلاقاً من الطرف الشرقي قرب طعوم، مروراً بأم عانون ووصولاً إلى مزارع دير الزغب الإستراتيجية .
و قال الشيخ حسن محمد تقي إمام جامع الفوعة : "هؤلاء ختم الشيطان على قلوبهم فلم يروا إلا الظلال ولم يستجيبوا إلا للشيطان وإن شاء الله هم مخزولون والنصر لوطننا".