إبنة الحاج رضوان في محضر الامام الخامنئي : سيدي و وليي روحي لك الفداء أنا إبنتكم فاطمة بنت الشهيد عماد مغنية +

تخليدا لذكرى القائد الجهادي الكبير الشهيد عماد مغنية ، الذي نعيش هذه الايام الذكرى السابعة لاستشهاده ، تستعرض وكالة تسنيم الدولية للانباء عبارات جميلة اطلقتها ابنة الشهيد الحاجة فاطمة ، و هي تقف في حسينىة الامام الخميني بطهران امام قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله) عندما زارت وعدد من شباب لبنان عاصمة الجمهورية الاسلامية طهران ابان مؤتمر شباب الصحوة الاسلامية .

وخاطبت السيدة فاطمة عماد مغنية ، سماحة الامام الخامنئي قائلة :
سيدي و وليي سماحة قائد الامة روحي لك الفداء ! سلام من قلب المقاومة والمقاومين من لبنان العزيز ؛ لبنان ارض المقاومة والجهاد ؛ لبنان بلد الاسلام وساحة الدفاع عن فلسطين؛ بلد الشهيد السيد عباس الموسوي؛ والشيخ الشهيد راغب  حرب؛ والشهيد عماد مغنية ؛ بلد قائد المقاومة ورجل الايمان والصلابة، سيدنا سماحة السيد حسن نصر الله .
سيدي انا ابنتكم فاطمة ابنة الشهيد عماد مغنية المجاهد العظيم الذي افشل جهود كل اجهزة الامن والاستخبارت لاكثر من 25 عاما ، وخرّب شبكاتها الاستخبارية ودمر اكبر جيشين في العالم الامريكي والصهيوني .
اليوم انا مع المئات من ابناء عماد مغنية الشباب الثوريين الذين تشرفت بلقائهم في الوقت الذي تسقط فيه الطواغيت الواحد تلو الاخر و شمس الاسلام تبزغ من جديد، جئنا الى ايران حتى نستلهم من نور الثورة  ومن قائدنا الحكيم والعظيم ؛ كيف نستمر في درب شهدائنا ونحافظ على دمائهم الزكية ، وكيف نواجه مؤامرات ومكر اعداء الاسلام؛ الذين يعيشون في مرحلتهم الاخيرة من هزيمتهم النهائية .
جئنا الى البلد الذي من عبق روح ثورته تأسست المقاومة، حتى نعاهد باننا نحن الشباب المسلمين سندافع عن الاسلام حتى اخر قطرة من دمائنا وسنظل نقاوم حتى نطهر البلدان الاسلامية من رجس المستكبرين .
جئنا الى الجمهورية الاسلامية التي احيت الصحوة الاسلامية والتي اعادت تسمية الاسماء والعناوين والتي تعيد المعاني الحقيقية لكل ما هو حاصل وتسرد الاعتبار  لكل ما هو اصيل، وتكشف الغطاء عن كل ماهو مزيف ومحرف وباطل !
سيدي : ان سبب الصحوة الاسلامية واحد والجهاد واحد ؛ رجل من قم توضأ من نهر النبوات وتعلم من اشرف الرسالات نهض يوم كان الجميع سبات مناديا من عمق التاريخ بأن الموت بعد القهر حياة صارخا بكل وجوده "هي المساجد متاريسكم لا تخلوا متاريسكم!" ؛ لتنتصر الامة وتصحو وتفخر. وليُحَمل عرشها على اكف شبابها وفي عقول وقلوب شبابها وترتفع راية الله بيد رجال الله وبامرة بقية الله .
تجدر الاشارة ، الى ان الامام الخامنئي (دام ظله) ، قال في الشهيد عماد مغنية ، انه "كان ابناً للامام الخميني (قدس سره) ومقربا له . وهو المجاهد الذي اثبت انه يمكن قهر اعتى الجيوش باسلحة بسيطة ، و الذي حطّم اسطورة «الجيش الذي لا يقهر» .