المعارضة "ميس الكريدي" تؤكد إن هناك تهديدا خارجيا حقيقيا باستمرار النزف السوري لسنوات طويلة نتيجة
اكدت المعارضة "ميس الكريدي" أمين سر "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا" ، في تصريح لوكالة "تسنيم" ، إن موقف الهيئة واضح منذ بيان دعم موسكو إبان تلقي الدعوات , لأن هذا الموقف السياسي لتفعيل الحوار في موسكو ينطلق من دراسة معمقة للمسألة السورية ومفاعيل العنف وإسقاطات الحرب وأوزارها حيث إن هناك تهديدا خارجيا حقيقيا باستمرار هذا النزف لسنوات طويلة نتيجة معطيات عديدة .
و اشارت السيدة ميس الكريدي ان أهم المعطيات تتلخص فيما يلي :
1- لعنة الجغرافيا السورية ووقوع سوريا في منطقة تنازع بين معسكرين ((لكل منهما محوره الدولي وحلفاءه الاقليميين)) .
2- الحالة الثأرية والأرضية الطائفية التي تم تأجيجها ولم تعد مفرز من مفرزات الأزمة بل أحد أسبابها الرئيسية ونتائجها.
3- طبيعة النظام كنظام عسكري شمولي أمني ; بحيث تتطلب عملية الانتقال الديمقراطي فيه الى مراحل عديدة ، و من الصعب دفعه باتجاه عملية سياسية دون إيقاف الحرب أو تجميدها.
4- التطرف والارهاب والقوى الداعشية وجبهة النصرة وكل ما يماثلهما من منتجات لاستنقاع العنف والتآمر الدولي والاقليمي على السوريين , حيث أعطت هذه القوى شرعية لاستدامة الحرب والعنف , و أصبح القضاء على هذه القوى الإرهابية أولوية حتمية .
5-
و اختتمت ميس الكريدي تصريحها قائلة : بناء على ما تقدم ، تعتبر هيئة العمل الوطني الديمقراطي أي انفراج سياسي فرصة يجب التعامل معها بحكمة . ..