دبلوماسي بريطاني سابق: آراء المرشد الايراني بشأن المباحثات النووية إيجابية
رحب سفير بريطانيا السابق لدي الامم المتحدة ديفيد هيني بالمواقف المشرفة التي اتخذها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي بشأن المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية وقال " اري أن وجهات نظر سماحته حول المفاوضات الجارية كانت ايجابية وانها ستترك تاثيرا ايجابيا علي الدول المفاوضة ".
و قال عضو مجلس اللوردات البريطاني ديفيد هني في حديث صحفي " من الافضل أن نعمل علي حل الخلافات اليوم وان نتوصل الي الاتفاق في غضون الاسابيع القليلة القادمة". وأضاف " ان موضوع العقوبات في غاية الاهمية وان الحكومة الايرانية تريد تطور البلاد ولابد من خفض العقوبات ". وحول احتمال توقف المباحثات النووية بين ايران الاسلامية والمجموعة السداسية ودراسة الحلول الهامشية قال "هناك دائما فرصة لتمديد المفاوضات النووية كما جري العام الماضي لكنني اعتقد ان ذلك ليس عقلانيا من حيث انه كلما مضي الوقت كلما كان التوصل الي تفاهم اصعب". وشدد بالقول علي " ان بريطانيا كسائر الدول الاعضاء في المجموعة السداسية تعترف بالبرنامج النووي الايراني السلمي". وأكد أن الخلافات بين الغرب والجمهورية الاسلامية الايرانية تعود الي قلق الغرب من بعض نشاطات ايران النووية وقال كل ماهنالك هو ذلك القلق ففي حال تمت ازالته باثبات سلمية برنامج ايران النووي ستتمهد ارضية الكثير من الاتفاقات. واشار الي رغبة الشركات الغربية في استئناف التعاون مع ايران وقال " لو ازيلت العقوبات فسيكون هناك اقبال واسع من قبل الشركات الاوروبية والامريكية لبدء التعاون مع ايران وهذا ما سيخدم مصلحة الجانبين". وحول العقبات المحتملة التي قد يضعها الكيان الصهيوني امام المباحثات النووية قال هني " ان «اسرائيل» ليست عضوة لا في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النوويه ولا في مجلس الامن ولذلك ليست قادرة علي التدخل في المفاوضات". وفيما يتعلق بالضغوط التي يمارسها رئيس الوزراء الصهيوني ضد الادارة الامريكية للحيلولة دون التوصل الي اتفاق مع ايران قال " يبدو ان اوباما لايخضع لمثل هذه الضغوط واعتقد كلما زادت هذه الضغوط كلما كان تاثيرها اقل". وفيما اذا كانت سياسات بريطانيا ستتاثر بالكيان الصهيوني قال " نحن سناخذ بعض القلاقل بنظر الاعتبار لكن ما من شك اننا لانرسم سياستنا وفقا لما يقوله نتنياهو". وحول الثورة الاسلامية في ايران قال السفير السابق لبريطانيا لدي الامم المتحدة " نحن اعترفنا باحقية الثورة الاسلامية منذ سنين ولايمكن ان نغير مواقفنا في هذا المجال". واوضح ان ايران شهدت انتخابات كثيرة وتم انتخاب العديد من رؤساء الجمهورية تعامل الغرب وخاصة بريطانيا بصعوبة مع حكومات بعض منهم فيما كان الامر سهلا في بعض المراحل. وفي جانب اخر من حديثه وصف الزيارة التي سيقوم بها وفد برلماني ايراني الي بريطانيا بالايجابية وقال " نحن نرحب بذلك واعتقد انها قيمة جدا".