نائب أردني يسخر من إرسال البحرين قوات للأردن: حاربوا نوابكم أولا!
سخر النائب الأردني طارق خوري من إعلان البحرين إرسال قوات من الجيش للأردن لدعمها في حربها ضد الإرهاب، وقال "كانت سبعة وأصبحت عجائب الدنيا ثمانية: البحرين سترسل قواتها دعما للأردن"، مضيفا في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": أعيدوا أولادنا أولا ثم...فكروا بدعم غيركم.
وتابع "بما أن البحرين سترسل قواتها للأردن دعما لجيشنا في محاربة عصابات "داعش" الارهابية، أذكّر البحرين بنواب برلمانها الذين قاتلوا مع داعش في سوريا... هل حاربتهم؟".
وأضاف "ونذكّر البحرين و نظامها بما أنها ستحارب الإرهاب أن نائب رئيس برلمانها عادل المعاودة وعدة نواب قاتلوا مع إرهابيي سوريا... فلتحاربهم أولا".
وكان نواب وأعضاء بارزين في جمعية الأصالة (السلفية) دخلوا إلى سوريا لدعم جماعات إرهابية مسلحة، إلا أن البحرين لم تتخذ أي إجراء ضدهم.
وفي غضون ذلك، قالت حركة الحريات والديمقراطية "حق" إن الأردن بدأ بسحب بعض قوات الدرك من البحرين لمواجهة أخطار المجموعات التكفيرية، مكذبة ما أعلنت عنه مايسمى بقوة دفاع البحرين بشأن دعم الأردن بقوات بحرينية.
ونقلت الحركة عن مصادر أردنية تأكيدها أن اﻷردن سيسحب بعض قوات الدرك المتواجدة ضمن ما يسمى بقوة دفاع البحرين وذلك لمساعدته في مواجهة اخطار المجموعات التكفيرية، مؤكدة أن إعلان مساعدة اﻷردن بقوات بحرينية من ما يسمى قوة الدفاع مجرد كذبة يراد منها التغطية على سحب بعض مرتزقة اﻷردن في البحرين.
وبينت أن ذلك للتغطية على استجلاب المرتزقة اﻷردنيين للقمع حيث يذهبون تحت يافطة بحرينيين ومساعدة اﻷردن ويعودون بوتيرة أكبر.
وطالبت الحركة الشعب اﻷردني بالضغط من أجل سحب المجنسين اﻷردنيين الذين يمارسون القتل والتعذيب في الأجهزة الأمنية التابعة لنظام آل خليفة.
وكانت البحرين قد قالت إنها سترسل قوات إلى الأردن لدعمها ضمن جهود التحالف الدولي لمواجهة عصابات "داعش" الارهابية .





