النظام الخليفي يعتقل أمين عام المنظمة الأوربية البحرينية لحقوق الإنسان

اعتقلت قوات نظام ال خليفة فجر اليوم الاثنين الناشط الحقوقي والأمين العام للمنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد برويز، وذلك بعد مداهمة منزله الكائن في منطقة سترة من قبل مدنيين ملثمين ترافقهم سيارات شرطة ومدرعة عسكرية وسيارة مدنية واحدة وحافلة صغيرة.

وأفادت أسرة برويز ان قوات النظام الخليفي قامت بتفتيش المنزل بالكامل وبالتحديد غرفة نومه ومصادرة هاتفه النقال وجواز سفره قبل اعتقاله، واضافت أن الضابط المسؤول عن اعتقال حسين كان مقنع الوجه ويرتدي ملابس مدنية وهو من أمر باعتقاله ونقله إلى حافلة الشرطة ولم يسمح له بتغيير ملابسه حتى تحت إصراره، كما رفض الضابط ان يقدم اي سبب لاعتقاله .

واشارت عائلة حسين جواد برويز التي لم تتلقى أية معلومات عنه وعن سلامته حتى هذه اللحظة، الى ان حسين اقتيد الى مديرية التحقيقات الجنائية وأنها تخشى على سلامته ،خاصة بعد أن نشرت تقارير تفيد أن أنواعا مختلفة من التعذيب تمارس في ذلك المبنى ضد النشطاء المؤيدين للديمقراطية.

ودعت العائلة  الرأي العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة ابنها الناشط الحقوقي حسين برويز والإفراج عنه.

وحسين برويز هو أب لابن عمره عامان يدعى برويز، والذي سمي باسم جده المسجون والمحكوم في قضية الرموز. وسبق أن استهدف برويز وعائلته مراراً بسبب نشاطه الحقوقي وكشفه لانتهاكات النظام الخليفي، وتعرض مرارا لأنواع مختلفة من المضايقات من قبل السلطات في البحرين انتقاما لنشاطه في مجال حقوق الإنسان.

كما استدعي للتحقيق في تشرين الثاني عام 2012 في إدارة التحقيقات الجنائية بالعدلية و بعد عام واحد على وجه التحديد في تشرين الثاني 2013،اعتقل في مركز شرطة محافظة الوسطى بعد أن ذهب لتقديم شكوى بسبب التشهير به في الصحف المحلية من قبل منظمات مدعومة حكوميا.

وقضى برويز 47 يوما في سجن الحوض الجاف، حيث وثق هناك أعداداً كثيرة من الانتهاكات المرتكبة ضد معتقلي الرأي في البحرين، ثم أطلق سراحه في كانون الثاني 2014 بكفالة مع استمرار المحاكمة.

ويواجه حسين حاليا محاكمة في محكمة بحرينية بتهمة إهانة الملك والتحريض على كراهية النظام السياسي في البحرين وتهم أخرى تتعلق بحرية الرأي والتعبير.