مفتي القدس يحذر نتنياهو من مغبة اقتحام الحرم الابراهيمي
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء، بان المفتي العام للقدس والديار المقدسة "الشيخ محمد حسين" ، اكد أن الكيان الصهيوني المحتل متخوف من اقتحام رئيس حكومته بنيامين نتنياهو للحرم الإبراهيمي الشريف، لأنه يدرك حجم إيذاء مشاعر المسلمين؛ موضحا أن الاحتلال يعرف تماما بأن الحرم الإبراهيمي هو ملك للمسلمين وحقهم، وأن تدنيسه وباقي المقدسات هو لعب بالنار؛ مشيرا إلى أن «إسرائيل» عليها أن تتحمل نتائج اقتحام وتدنيس مقدساتنا الإسلامية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الإعلام الفلسطينية، اليوم الاثنين، في رام الله تحت عنوان "انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية واستخدامها كورقة انتخابية لحكومة الاحتلال وأحزابه" بمشاركة مفتي القدس العام؛ والذي جاء على خلفية الشائعات حول اعتزام رئيس حكومة الاحتلال الارهابي بنيامين نتنياهو تدنيس حرمة الحرم الابراهيمي.
وفي السياق، اكد الشيخ حسين، ان "ما تناقلته الأخبار في وسائل الإعلام حول نية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اقتحام الحرم الإبراهيمي، هو دعاية انتخابية له ولحزبه، حيث دأب الزعماء اليهود قبل أي انتخابات تدنيس أماكن ومقدسات إسلامية، وارتكاب مجازر بحق شعبنا، ليصنعوا ورقة رابحة لأحزابهم في الانتخابات، وهي أوراق رخيصة".
وأضاف المفتي العام للقدس والديار المقدسة : إن الوحدة الوطنية هي أساس الدفاع عن المقدسات وخط الحماية الأول في التصدي لما يتعرض له المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف؛ مشددا على ان "جميع المصليات والقباب والأبواب والمنافذ والمرافق والمصاطب هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، والبالغة مساحته 144 دونما، وهكذا يعرفه المسلمون وتُعرفه كتب الفقه، وكذلك لجنة شو البريطانية، وأن الحفريات «الإسرائيلية» المستنكرة والمدانة ما هي إلا ادعاءات بوجود آثار ومقدسات يهودية تحت المسجد الأقصى، وتأتي في سياق تشجيع وتطوير السياحة والاقتصاد لدى «الإسرائيليين» ، وجلب السياح والمزيد من يهود العالم إلى فلسطين".
ووتابع الشيخ حسين : ان اعتداءات واستفزازات «الإسرائيليين»، لا تعطيهم حقا في المسجد الأقصى، مهما حاولوا، وقد سبق لهم الاعتداء على الأقصى في العام 1996 وتصدى لهم شعبنا الفلسطيني، في ما عرف بـ "هبَّة النفق"، وكذلك في العام 1999 حين حاولوا وضع حجر الأساس لهيكل سليمان المزعوم، وتصدى لهم المرابطون في مواجهات أسفرت عن 20 شهيدا، ثم جاءت محاولة نتنياهو تدنيس باحات الأقصى في أيلول 2000 والتي أسفرت عن الانتفاضة الثانية المباركة، وانطلقت من باحات الأقصى، دفاعا عن الأقصى في وجه كل المحاولات التي ترمي لانتهاكه والسيطرة عليه، واستفزاز مشاعر المسلمين.
وفي الختام دعا مفتي القدس العام لـ "لااستمرار في الهبات الشعبية والرباط، حيث أثبت شعبنا الفلسطيني أنه قادر على ردع الاقتحامات الصهيونية، وإفشالها".





