حزب الله تدخل في سوريا لمحاربة الارهاب وتأييدا للنظام الشرعي في هذا البلد
اكد السفير الروسي في لبنان "الكسندر زاسبكين" ان تدخل حزب الله في سوريا كان بهدف محاربة الارهاب وتأييدا للنظام الشرعي في هذا البلد؛ مضيفا : ما دام هناك تسرب «للمقاتلين» من عشرات الدول لمحاربة النظام السوري فهذا يبقي الخطر الاهم على مستوى توسع الفوضى في سوريا وخارجها؛ ولافتا الي ان تدخل حزب الله لمحاربة هذا الخطر يعد جزءاً من المسألة التي تتعلق بدور المقاومة اللبنانية.
واشار زاسبكين الى المساعي الروسية لحل الازمة في سوريا، قائلا : اذا ما اخذنا في الاعتبار الاجواء في المنطقة والعالم ونظرا للظروف التي تمر بها سوريا، تبدو فرص التقدم نحو التسوية السياسية اقل مما كانت سابقا؛ المناخ تغير ومن الصعب التكهن في طرح شيء مشترك مثل المبادرة الروسية – الاميركية في هذا الموضوع.
وتابع الدبلوماسي الروسي : اننا بذلنا جهودا لتنظيم المشاورات في موسكو، وسنواصلها خلال المرحلة المقبلة للتوصل الى تفاهمات وتذليل المعوقات امام جنيف 3.
واضاف : ما دام هناك تسرب للمقاتلين من عشرات الدول لمحاربة النظام السوري، فهذا يبقي الخطر الاهم على مستوى توسع الفوضى في سوريا وخارجها؛ مشيرا الى انه حصل توسع للاعمال الارهابية ونبهنا اليها، وتم الانتقال الى انتشار "داعش".
وحول العلاقات الروسية اللبنانية، اكد زاسبكين ان بلاده، "تواصل العمل في مجال التعاون العسكري الفني الروسي – اللبناني، وقد تم التوصل الى بعض النتائج الملموسة وسنواصل هذا العمل".
واشار السفير الروسي في تصريحه الصحفي الاخير الى احداث القنيطرة وشبعا، قائلا : اننا شاهدنا خروقا «اسرائيلية» متواصلة، اما بالنسبة الى التصعيد الاخير، فقد جاء كرد فعل لــ "حزب الله"، على الغارة «الاسرائيلية» في مزارع شبعا، ولم يتطور الوضع الى ابعد من ذلك وبدورنا دعونا الى عدم التصعيد.