بالفيديو .. ظهور تلفزيوني نادر للقائد الشهيد عماد مغنية
عرضت قناة "الميادين" الاخبارية عبر برنامج "خط النار" الذي يعده الاعلامي المخضرم الزميل غسان بن جدو شريطا مصورا نادرا ، لـ "قائد الانتصارين" الشهيد عماد مغنية ، القائد الكبير و العقل العسكري المدبر للمقاومة اللبنانية ، و ذلك بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاغتياله من قبل الموساد الصهيوني بالتعاون مع اجهزة المخابرات العالمية ، و هو اول ظهور مصور للشهيد الحاج رضوان يبث على وسائل الاعلام منذ إستشهاده في 13 شباط 2008 .
ولد الشهيد عماد في الثاني عشر من تموز 1962 في قرية صغيرة قرب صور، ونشأ في حي فقير جنوب بيروت ، ترك الدراسة وهو في المرحلة المتوسطة، وانضم إلى فتح وإلى قوة الـ17، وراكم خبرةً تنفيذيةً كقائد خلايا مخربين إلى الحدود «الإسرائيلية» في نهاية سنوات السبعين.
في عام 1982 أدرك هذا الشاب أن المستقبل موجودٌ في طهران، فاتجه نحو التدين وأطلق لحيته ، وعمل كحارسٍ للسيد محمد حسين فضل الله الأب الروحي لحزب الله ، وبعد سنةٍ نفذ أول عملية تفجيرٍ في مسيرته الجهادية ، فأصبح بعدها المطلوب الأول والقائد العسكري الأكثر كفاءةً وحكمةً ومهارةً في صفوف حزب الله .
و عماد هو الرجل الذي أنشأ جهاز العمليات الخارجية ، و أخذ على عاتقه مسؤولية تحويل حزب الله إلى جيش، الشخص الذي نظم الحصول على العتاد العسكري من إيران والدعم من سوريا، والمسؤول عن الخطف والتعذيب والقتل والتفجير كما وجه بنفسه صواريخ إلى الجليل خلال حرب لبنان الثانية . وامضى عماد مغنية أغلب حياته وهو يعرف أن نصف العالم يحاول اصطياده، وبصورةٍ مبررةٍ جداً .
ويقول بوب بار ، عميلٌ الـ CIA في بيروت سابقاً : "لنعترف بالحقيقة، مغنية كان عبقرياً، لا يمكن نفي هذا عنه"، ويقول أيضاً شبتاي شبيط الرئيس الأسبق للموساد "لقد جمع بين الذكاء والمعرفة والقدرة المهنية والشجاعة والقدرة على التخطيط والإندماج في المنطقة" .
في حزيران 1982، حرب لبنان الأولى، من شأن الصور أن تتحول إلى صدمة، فكل من كان هنا خلال حرب لبنان الأولى لا يستطيع أن ينسى اليوم الذي فجر فيه مبنى قيادة الجيش في صور، تحت ركام المبنى دفن ليس فقط ما لا يقل عن 76 عنصراً من الجيش والشاباك، بل أيضاً على ما يبدو التحذيرات التي كانت ترد.
كارثة الصور الأولى وضعت في درج الأعطال التقنية، وكأنهم كانوا لا يريدون هنا رؤية أن عصراً جديداً قد بدأ .. وكان إلى حد كبير عصر مغنية ، عصر العمليات التفجيرية".






