اعلامي مصري لـ تسنيم : الامام الخامنئي من خلال رسالته التاريخية اظهر للعالم بان الارهاب لا يمت للاسلام بصلة

اعلامی مصری لـ تسنیم : الامام الخامنئی من خلال رسالته التاریخیة اظهر للعالم بان الارهاب لا یمت للاسلام بصلة

تحدث عادل صبري الاعلامي المصري ، رئيس تحرير موقع "مصر العبرية" الالكتروني عن قراءته للرسالة التاريخية التي بعث بها سماحة الامام الخامنئي الى شباب اوروبا وامريكا الشمالية ؛ مؤكدا اهمية هذا الخطاب في الوقت الراهن والحساس الذي تعيشه الامة الاسلامية؛ ولافتا الى ان الامام الخامنئي اكد في رسالته ان الاسلام بريء من الارهاب وجرائمه.

وشدد صبري، في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء، على ضرورة توزيع الرسالة بين الشباب العربي فضلا عن الشريحة الشبابية في الغرب وامريكا الشمالية؛ موضحا ان، الممارسات التي ارتبكها عدد من الشباب الذين يحملون افكارا متطرفة ومتاثرة بالمجموعات الارهابية المنسوبة الى الاسلام، اثارت استياءا وغضبا كبيرا لدى الشعوب الغربية وخاصة الشريحة الشبابية في اوروبا حيال المسلمين.
وتابع : ان الامام الخامنئي اراد بهذه الرسالة ان يتصدي لهذه الظاهرة الخطرة ويعلن للعالم باسره ان ما حدث مؤخرا في اوروبا وغيرها من الدول كالعراق والشام لا يمت للاسلام الحقيقي بصلة؛ مضيفا : فهي دعوة مناسبة في هذا الوقت الحساس و تؤكد ان تكون الرؤية تجاه الاسلام واضحة عند الشباب وكذلك عند الدعاة الذين يعملون على نشر هذا الدين المبين.
الى ذلك، شدد صبري على ضرورة ان تلقى الرسالة استقبالا كبيرا لدى المسلمين في العالم سنة وشيعة فضلا عن شباب الغرب مسلما كان او غير مسلم؛ ذلك ان الارهاب يسيئ للاسلام والمسلمين والاديان جميعا ولايفرق في ذلك بين سني او شيعي او دين معين.
وحول سبل ايصال رسالة الامام الخامنئي على الصعيد العالمي، قال : يمكن ذلك عبر اقامة المؤتمرات والملتقيات الثقافية والفكرية في المناطق الساخنة وخاصة الدول التي تقع فيها الاحداث الارهابية؛ بالاضافة الى ترجمة الرسالة بشكل دقيق الى لغات عالمية .
كما دعا هذا الاعلامي بعض العلماء والدعاة الى التوقف عن اصدار فتاوي تحريضية وتكفيرية تدفع الشباب الى مقاتلة بعضهم البعض ..
وفي جانب اخر من حديثه لوكالة "تسنيم" ، سلط صبري الضوء على مظاهرات الشعب الايراني في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان و بلوجستان الايرانية، والتي خرجت احياء للذكرى السادسة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران؛ مؤكدا انه راى في هذه المسيرات الجماهيرية الحاشدة من الرجال والنساء والاطفال والشيوخ بمختلف مذاهبهم .
ولفت الاعلامي المصري، الذي حل ضيفا على الجمهورية الاسلامية الايرانية في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية لهذا العام، الى أنه يشاهد لاول مرة هذا الحضور الجماهيري الواسع مما يشير الى ان الشعب الايراني يعتز بثورته ويشعر بمشاكل الامة الاسلامية ويؤكد الاستمرار بمطالبه في نصرة المسلمين ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب فضلا عن رفضه للتدخلات الغربية لوأد ثورات «الربيع العربي».
وفي معرض رده على سؤالنا بشان العلاقات الايرانية - المصرية وسبل تعزيزها، قال ان ذلك ما يسعى ويرغب فيه الشعبان المصري والايراني لكن هناك عقبات تحول دونه ومنها التوجهات المختلفة بين البلدين وايضا التحالفات الاقليمية التي وقعتها مصر ودول مجلس تعاون الخليج (الفارسي).
وتابع ان هذه الامور تعوق في الوقت الراهن رفع مستوى العلاقات السياسية بين مصر وايران بما يتناسب ومستوى العلاقات الحقيقية التي تربط بين الشعبين المصري والايراني.
ومضى الاعلامي المصري يقول : العلاقة بين الشعب المصري والايرانيين تعود الى عدة عقود وهي وطيدة جدا. وان المصريين يتمنون اليوم الذي تصبح فيه العلاقات بين البلدين طبيعية خاصة من توقع تحسين العلاقات السياحية بين البلدين في المرحلة القادمة.

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة