ردود فعل عربية ودولية على مجزرة داعش بحق 21 مصرياً
اثارت المجزرة الجديدة لعصابات داعش الارهابية موجة تنديد واسعة وتتوالى الردود ومن بينها إيران الاسلامية التي وصفت عملية القتل بالجريمة البشعة التي تنسجم مع مصالح كيان الارهاب الصهيوني ، وأعلنت الكنيسة المصرية أن مصر لن يهدأ لها بال حتى ينال الجناة الجزاء العادل فيما اعلن وزير الداخلية الإيطالي وجوب التدخل في ليبيا من خلال بعثة للأمم المتحدة.
و اوجدت هذه الجريمة التي ارتكبها تنظيم "داعش" ضد 21 مصرياً في ليبيا، ردود فعل غاضبة ، حيث ارتفعت الأصوات مطالبة بالانتقام، وواكبتها موجة استنكار رسمي وشعبي في الشارع المصري.
فقد نعى مجلس كنائس مصر بكل أسى وحزن شهداء مصر في ليبيا، وطالب الأمين العام لمجلس الكنائس القس الدكتور بيشوي حلمي المجتمع الدولي بالتدخل السريع لإنقاذ باقي المسيحيين في ليبيا.
كما أعلنت الكنيسة المصرية في بيان لها أن مصر لن يهدأ لها بال حتى ينال الجناة الذين ذبحوا أبناءنا المصريين الجزاء العادل.
بدوره أكد الأزهر الشريف في بيان له أن هذا العمل البربري الهمجي، لا يمتّ إلى أي دين من الأديان، ولا إلى عرف من الأعراف الإنسانية، ولا ينمّ إلاّ عن نفوس مريضة تحجّرت قلوبها فذهبت تعيث فى الأرض فسادًا.
من جانبه، دعا مفتي الجمهورية المصرية الدكتور شوقي في نداء له المواطنين في جميع الدول العربية إلى التصدي بكل حزم لهؤلاء المجرمين، الذين تتبرأ من أفعالهم كافة الأديان السماوية، وإلى التعاون مع الجهات المختصة من أجل القضاء على هذا السرطان الفكري الداهم الذي يهدّد بلادنا وأوطاننا.
عربياً، دانت الحكومة الأردنية ما أقدم تنظيم داعش على فعله واصفة إياه بالعمل الإرهابي الجبان، وشدّدت على وقوف الأردن إلى جانب مصر، وعلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لاجتثاث الفكر المتطرف الذي يشوّه صورة الإسلام.
وفي رد فعله دان اللواء خليفة حفتر متحدثاً باسم الجيش الليبي العمل الإرهابي بقتل المصريين، لافتاً إلى أنه يتعيّن على الجميع محاربة العناصر الإرهابية قبل أن ينتشروا.
أما دولياً، فتوالت الإدانات وأبرزها الاتصال الذي جرى بين الرئيسين الفرنسي فرنسوا أولاند والمصري عبد الفتاح السيسي، حيث دعوا مجلس الامن الدولي الى اجتماع طارىء وإلى اتخاذ تدابير جديدة ضد تنظيم داعش.
ووصفت واشنطن الجريمة التي ارتكبها داعش بالدنيئة والجبانة. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان له أن الدماء التي سفكت، لن تؤدي إلا إلى المزيد من تحفيز المجتمع الدولي على التوحّد ضده.
بدورهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومجلس الأمن الروسي دانا الجريمة وأعربا عن تعازيهما لمصر حكومة وشعباً.





