مراسل " واشنطن بوست " يعترف بنشاطه التجسسي في ايران

ادلى مراسل الواشنطن بوست في ايران "جايسون رضائيان" الموقوف منذ حوالي سبعة اشهر في طهران باعترافات حول نشاطه التجسسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية،كما اكد امس الثلاثاء، النائب في مجلس الشورى الاسلامي حميد رسائي.

ودعا النائب عن العاصمة الايرانية طهران حميد رسائي محطة الاذاعة والتلفزة الايرانية الى بث اعترافات الصحفي المتهم "رضائيان" الايراني- الامريكي (يحمل جنسية امريكية) موضحا ان هذه الاعترافات ستوضح الكثير من الاشياء.
وأكد رسائي في تصريح له خلال جلسة مجلس الشورى الاسلامي امس الثلاثاء ان "المسؤولين الامريكيين ادعوا ان رضائيان موقوف منذ 200 يوم من دون محاكمة، لكنهم اذا ما استمعوا الى اعترافاته المتعلقة بأنشطته التجسسية على بلادنا بقصد الاضرار بالشعب الايراني فإنهم سيدركون اسباب وجوده في ايران".
وأضاف: المهم ان نعرف من ساعد جايسون رضائيان على الذهاب الى اماكن حساسة في بلادنا بحجة تأدية واجبه الصحافي، وعلى الرغم من ان رضائيان نشر مقالات ايجابية عن ايران بعد زياراته هذه، لكن الاشياء التي هدفت اليها الزيارات كانت تلك التي لم تنشر!
وحول ان زيارات رضائيان كانت تهدف الى التخطيط لزيادة الضغط على الصناعات الوطنية، اوضح رسائي: لايمكنني كشف المزيد من التفاصيل لكنني اطلب من التلفزيون الايراني عرض اعترافات رضائيان.
واعتقل رضائيان في 22 تموز 2014 مع زوجته الصحافية يكانة صالحي التي اخلي سبيلها بكفالة منذ ذلك الحين ، وهو أمريكي من أصل إيراني ويحمل جنسية مزدوجة، وشغل منذ عام 2012 رئاسة مكتب صحيفة "واشنطن بوست" في طهران .