مرضية أفخم : فرض الحظر علي الشركة الوطنية لناقلات النفط اجراء سياسي والاتفاق النووي لن يكون على مرحلتين
أكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم الاربعاء ، على لسان المتحدثة بإسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم أن الاتفاق النووي بين طهران و مجموعة السداسية الدولية لن يتم التوصل اليه بالتأكيد على مرحلتين ، كما لن يتم بشكل متجزىء ؛ بل لابد آن يكون على مرحلة واحدة فقط ، معتبرة "فرض عقوبات جديدة على شركة ناقلات النفط الإيرانية ، هو اجراء ينطوي على اغراض سياسية ويتناقض مع سير المفاوضات النووية" .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن المتحدثة بإسم الخارجية قالت اليوم خلال مؤتمرها الصحافي الاسبوعي ، أن "فرض عقوبات جديدة على شركة ناقلات النفط الإيرانية ، هو اجراء ينطوي على اغراض سياسية ويتناقض مع سير المفاوضات النووية بين طهران و السداسية الدولية" ، مضيفة "أن إيران الاسلامية تريد التفاهم حول برنامجها النووي ، و أن التفاهم السياسي لا يعيق تحقيق الاتفاق النووي على مرحلة واحدة" ، ومؤكدة ان الاتفاق النووي لن يكون على مرحلتين.
و وصفت المتحدثة بإسم الخارجية ، قيام بريطانيا بفرض عقوبات علي الشركة الوطنية لناقلات النفط ، بانه اجراء غير بناء وينطوي على اغراض سياسية ، بل و يتعارض مع مبدأ حسن النوايا و يغاير مسار المفاوضات النووية . و اضافت السيدة افخم قائلة : نحن نتوقع ان يتجنب الاتحاد الاوروبي مثل هذه الاجراءات السياسية ، معربة عن استياء طهران ازاء هذا الاجراء .
و أعربت افخم عن أملها في أن يتم التوصل الي اتفاق جيد خلال الفترة الزمنية المتبقية مشيرة الي الاتفاق الذي تم التوصل اليه في ختام المفاوضات النووية التي جرت في نهاية تشرين الثاني الماضي و القاضي بتمديد مهلة هذه المفاوضات الي 7 أشهر وهو ما أكد الجانبان التزامهما بهذه المهلة .
و أكدت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية أنه لن يتم طرح أية امور هامشية في المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية حيث أن كل ما يطرح علي بساط البحث في هذه المفاوضات هو القضايا النووية فقط و فندت المزاعم القائلة بعكس هذه الامور .
و تابعت هذه المسؤولة قائلة "ان المفاوضات جارية علي قدم وساق و يصار الى عقد مفاوضات ثنائية و متعددة الاطراف من أجل التوصل الي اتفاق شامل وكامل قبل نهاية العام الجاري ، ونأمل أن تبدأ المفاوضات الثنائية خلال الاسابيع القلائل المقبلة " .
وتطرقت هذه المسؤولة الي الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الصيني الي طهران ، و وصفتها بأنها كانت جيدة و مثمرة للغاية ، حيث أجري الجانبان محادثات مكثفة خاصة و ان الصين تؤدي دورا بناء في المفاوضات النووية بين طهران والقوي السداسية الدولية .
يذكر ان الاتحاد الاوروبي وفي خطوة غيرعادلة وسياسية بحتة اعاد وضع إسم الشركة الوطنية لناقلات النفط الايرانية علي قائمة العقوبات الغربية .
كما اشارت افخم الي المفاوضات النووية الجارية بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية ، و اضاف : ان المواضيع التي سيناقشها الاجتماع النووي ، معروفة ولا تتجاوز ما طرح حتي الان.
واعربت افخم عن قلقها من انتشار الارهاب في العالم و تمدده في ليبيا داعية الي دعم الحكومة الليبية في التصدي للارهاب .
• ايران الاسلامية تدعم وحدة الاراضي والسيادة الوطنية في اليمن
من جهة اخرى ، قالت المتحدثة باسم الخارجية بشان التطورات في اليمن ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم وحدة الاراضي والسيادة الوطنية والحل السياسي في اليمن . ودعت افخم اليوم الي اعتماد الوسائل السياسية والحوار الوطني بمشاركة جميع التيارات السياسية لحل الازمة اليمنية .
و صرحت افخم ان علي الجميع المساعدة لملء الفراغ السياسي الحاصل في اليمن ، كما اننا علي استعداد للمساعدة في هذا المجال ونامل من المحافل الدولية التحرك في مسار الحل دون فرض ضغوط من اطراف معينة لصالح مجموعة خاصة .
• نرحب بتمتين العلاقات مع السعودية
الى ذلك أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ان العلاقات الايرانية - السعودية هي الان في مستوي عادي ونحن ندعو الي تمتين العلاقات مع جميع دول الجوار خاصة السعودية .
وأعربت افخم عن املها بالافادة من الامكانيات التي تتمتع بها ايران الاسلامية و السعودية لتسوية المشاكل الاقليمية ، و وصفت التعاون بين البلدين بانه خيار منطقي و طبيعي من شانه أن يسهم في رسم مستقبل مشرق ، مشددة علي دور الحوار في تسوية الازمات الاقليمية .
و في جانب اخر من تصريحاتها ، أشارت افخم الي تطوارت المشهد الاوكراني و اعربت عن املها بأن تسهم اتفاقية مينسك لوقف اطلاق النار في تسوية الازمة هناك .
و فيما يتعلق بالاجراءات التي تتخذها الخارجية لاحتواء ظاهرة الاتربة و الغبار اوضحت افخم ان فرع البيئة التابع للخارجية يتواصل مع الاطراف الدولية و الاقليمية المعنية للافادة من تجاربهم لحل هذه المشكلة .