حنين زعبي تواجه محاولات اليمين لشطبها: أمثّل شعبي ونضاله العادل
تبحث المحكمة العليا في كيان الاحتلال الصهيوني قرار لجنة الانتخابات المركزية العشرين لمنع النائبة حنين زعبي من خوض الانتخابات البرلمانية التي ستجري في 17 آذار المقبل، والتهمة هي دعمها لما يسميه اليمين العنصري "الإرهاب"،حيث تقر المحكمة العليا قرار لجنة الانتخابات او تنقضه .
وقال النائبة حنين زعبي عن التجمع الوطني الديمقراطي وهي في طريقها إلى جلسة المحكمة العليا الصهيونية لبحث قرار لجنة الانتخابات المركزية القاضي بمنعها من الترشح للكنيست،"نحن نحمي ليس فقط الفلسطينيون إنما كل إنسان طبيعي من العنصرية اليمينية التي تريد أن تسيطر على المشهد السياسي، أنا أمثّل شعبي أمثّل نضالاً عادلاً وإجماعاً فلسطينياً وكونياً".
وكانت مجموعة من الأعضاء والأحزاب الصهيونية اليمينية قدمت طلبها لشطب حنين ولمنعها من خوض الانتخابات البرلمانية التي ستجرى بعد شهر، وزعمهم أنها تدعم ما يسمونه "الإرهاب" وتمس بأمن الدولة. إدّعاء رأى الفلسطينيون أنه باطل وأنه يستند إلى أسس عنصرية يراد منها تجريم العمل السياسي العربي المطالب بالمساواة وبإنهاء الإحتلال.
واعتبر محامي الدفاع عن حنين زعبي رئيس مركز عدالة القانوني حسن جبارين "أن معظم القضاة لا يحبون آراء حنين زعبي ويكرهون تصريحاتها وعملها البرلماني، ولكن يجب الإنتباه لمسألتين أنه من أجل شطبها يجب أن تكون بينات، ثانياً إذا شطبت عملياً هذا سيكون له تأثير على أحزاب صهيونية ثانية بحيث يصبح شطبها هي الأخرى ممكناً بدون بينات".
هذا وسيصدر خلال أيام قرار المحكمة العليا، وبحسب معظم التقديرات سيكون في مصلحة حنين زعبي لكنه لن يكبح تفاقم العنصرية الصهيونية التي تضيق على الفلسطينيين أكثر فأكثر.