السلطات الخليفية تضف امـاً لـ 7 اطفال الى سجيناته دون الاكتراث الى المطالب الحقوقية باخلاء سبيلهن


افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية ان عدد المعتقلات في سجون آل خليفة ارتفع الى 6 بعد ان القت قوات النظام القبض، فجر الأثنين 16 فبراير 2015، على المواطنة البحرينية السيدة مريم محمد حبيب مرزوق (40 عاما) من منطقة بني جمرة، وهي أم لسبعة أطفال؛ وذلك بعد مداهمة منزلها ومن ثم استدعائها لمبنى المباحث الجنائية.

سلطات النظام الخليفي تضيف أمـاً لـ 7 اطفال الى سجيناته دون الاكتراث الى المطالب الحقوقية باخلاء سبيلهن
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية ان عدد المعتقلات في سجون آل خليفة ارتفع الى 6 بعد ان القت قوات النظام الخليفي القبض ، فجر الأثنين على المواطنة البحرينية السيدة مريم محمد حبيب مرزوق (40 عاما) من منطقة بني جمرة، وهي أم لسبعة أطفال؛ وذلك بعد مداهمة منزلها ومن ثم استدعائها لمبنى المباحث الجنائية .

واكد محامي السيدة مرزوق، أن موكلته رفضت كافة التهم في تحقيقات النيابة العامة وكشفت عن مواجهتها لضغوط أثناء التحقيق في مبنى المباحث؛ فضلاً عن نقلها إلى المستشفى بعد تعرضها لهبوط في الدم.
الى ذلك، اعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، ان النيابة العامة التابعة للنظام جددت توقيف السيدة مريم لسبعة 7 أيام بتهمة «التستر على أشخاص تطاردهم السلطات، لتضاف لقائمة النساء المعتقلات في سجون البحرين، وهن: نفيسة العصفور، وريحانة الموسوي، وزهراء الشيخ، وآيات الصفار، وجليلة السيد أمين".
وجدّدت الجمعية مطالبتها بالإفراج عن النساء المعتقلات؛ مؤكدة أن "إبقائهن في المعتقل لأسباب ودوافع وتهم ذات خلفية سياسية، يمثل استفزازاً للمجتمع البحريني الذي يرعى مكانة المرأة ويقدر دورها وخصوصيتها"؛ وأن "اعتقالهن يحمل رسالة تحط من كرامة المرأة البحرينية، وتعكس العقلية الأمنية مع كل فئات المجتمع وتعمق الأزمة".\

اسرة المعتقلة جليلة السيد أمين تبدي قلقها الشديد على سلامة ابنتها
من جانب اخر ، عبرت عائلة المعتقلة جليلة السيد أمين جواد شبر (30 عاما) عن قلقها الشديد على سلامة ابنتهم التي تم اعتقالها فجر الثلاثاء 10 فبراير 2015 دون ان يتمكنوا من الالتقاء بها والاطمئنان على سلامتها حتى وقت اصدار البيان.
وبحسب التفاصيل التي ذكرها ذوو السيد، فإن عددا كبيرا من قوات الأمن الخليفية قامت بمحاصرة منزلهم الكائن بمنطقة السهلة الجنوبية، في الساعه الخامسة والنصف من فجر الثلاثاء 10 فبراير 2015، كما قامت عناصر من الشرطة النسائية بمعية عناصر مدنية تابعة لوزارة الداخلية لدى النظام الخليفي بتفتيش المنزل ومصادرة أجهزة الحاسوب الموجودة فيه بالاضافة لبعض الهواتف النقاله ومن ثم قامت باعتقال المواطنة جليلة السيد أمين.
وأضافت اسرة المعتقلة البحرينية جليلة السيد، أن ابنتهم اتصلت بهم عصر يوم اعتقالها وأفادت بتواجدها في سجن النساء بمدينة عيسى وأنه سيتم نقلها للتحقيقات الجنائية لاحقا ليتفاجأ الأهل بعد اتصال لاحق بأنه تم عرضها على النيابة العامة يوم الاربعاء الموافق 11 فبراير 2015 حيث صدر قرار بايقافها اسبوعا على ذمة التحقيق دون علم الأهل ودون حضور محاميها، ما يشكل انتهاكا لحقوقها واخلالا بالقانون المنظم لاجراءات الاعتقال والتحقيق.
الى ذلك، أبدت اسرة المعتقله، "قلقها الشديد" على سلامة ابنتهم بعد تلقيهم لاتصال منها يوم السبت الموافق 14 فبراير 2015 أفادت فيه بتعرضها لسوء معاملة أدت بها لحالة اغماء نقلت على أثرها للعيادة الصحية في وزارة الداخلية الخليفية؛ فيما اصدرت "دائرة الحريات وحقوق الانسان" بجمعية الوفاق الوطني الاسلامية بيانا اعتبرت فيه، ان "ما ورد على لسان أهل المعتقلة مقلق للغاية ويحتوي على انتهاك لحقوقها المكفولة، ومن الممكن أن تعرض سلامتها للخطر ويتضمن تجاوزات صريحة للقانون وما وقعت عليه البحرين من اتفاقيات ترعى حقوق المرأة، الأمر الذي يؤدي للمساس بحقوقها الاساسية كمواطنة وكامرأة".
هذا، وطالبت الدائرة بالسماح فورا لأهل المعتقله بلقاء ابنتهم والاطمئنان عليها؛ كما شددت على ضرورة اخلاء سبيلها ومتابعة التحقيق من خلال حضور محام وقت ما لزم استكمال التحقيق لضمان عدم حرمانها من حقوقها.