الخارجية الأمريكية تعترف بفشل واشنطن في هزيمة "داعش"
أعترفت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية "ماري هارف" ان واشنطن لات ستطيع إلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش" الارهابي بمهاجمة قواعده وقتل عناصره فقط ، و شددت في مقابلة مع شبكة "أم أس أن بي سي" التلفزيونية الأميركية ، على ان بلادها لا يمكنها الانتصار في ظل هذه الظروف مؤكدة ان الإرهاب لا ينحصر في سوريا والعراق فقط.
وأضافت "هارف" إنه على الرغم من استمرار اميركا ودول التحالف في مهاجمتها لعناصر داعش فانها غير قادرة على الحاق الهزيمة بهذا التنظيم الإرهابي وان استخدام القوة العسكرية لوحده لا يمكنه هزيمة هذه المجموعة واجتثاث جذورها .
وأشارت "هارف" إلى ضرورة البحث عن الأسباب التى تؤدى إلى انضمام العديد من الشباب إلى صفوف تنظيم داعش ، مؤكدة أن اميركا تقوم بالقضاء على العديد من عناصر داعش وستواصل ذلك .
ونوهت إلى ان مصر و الاردن يشاركان اميركا في هذه الحرب ، الا انها لا تستطيع إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش بقتل عناصره فقط . وزعمت "هارف" أن اميركا يمكن أن تعمل مع دول العالم لتحسين أسلوب الإدارة وبناء اقتصاداتها ، حتى يمكن توفير فرص عمل لهؤلاء الشباب المنظمين لصفوف داعش الإرهابي .
و لفتت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في تصريحاتها الى انضمام آلاف الشباب من الدول الغربية لاسيما من اميركا لصفوف تنظيم داعش وسائر المجموعات التكفيرية ولمواجهة مصالح هذه الدول ، غير إنها اعترفت بانه ليس هناك حلا سهلا .
وتطرقت "ماري هارف" إلى ذبح وقتل 21 مصريا مسيحيا بيد المجموعات التكفيرية واعتبرت ان هذا العملية دليل على ان الصراع لا ينحصر فقط في سوريا والعراق ولا تستطيع اميركا فقط من خلال ألقاء القنابل على رؤوس الإرهابيين هزيمتهم والقضاء عليهم.
وأعلنت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ان البيت الأبيض ينوي تنظيم اجتماع لقادة الدول المختلفة لمناقشة قضية مواجهة التطرف والعنف في العالم. واكدت ضرورة التطرق الى الأسباب الجذرية التي تجذب الأفراد إلى تلك الجماعات، ونشر الارهاب في المنطقة والعالم وضروة السعي رفع هذه الاسباب.