العدو الصهيوني يعلن صحراء الضفة الغربية منطقة عسكرية
اعلن جيش الكيانِ الصهيوني الغاصب تحويل منطقة صحراء الضفة الغربية التي تمتد من شرقي القدس المحتلة الى حدود البحر الميت، الى «منطقة عسكرية مغلقة» يحظر على الفلسطينيين التواجد فيها؛ وذلك في سياق الحملة الصهيونية الممنهجة التي ترمي الى إخلاء المنطقة التي يقطن فيها الاف البدو الرحل، ّمن هؤلاء السكان وبالتالي السيطرة عليها.
وافادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان هذا القرار هو امتداد للمشروع الاستيطاني حيث محاولة تل ابيب اخلاء المنطقة بشتى الطرق بهدف بسط النفوذ الاستيطاني الصهيوني؛ وفي المقابل هناك مساعي الفلسطينيين للمحاولة على تواجدهم بكل السبل في منطقة الصحراء التي تعتبر ضمن الاراضي التابعة للضفة الغربية؛ فمرة يبنون ما يهدمه الاحتلال، ومرة يقيمون حدائق ورياض اطفال كي يبقوا في المكان.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل الاعلام عن احد الفلسطينيين المقيمين، قوله "هذه المنطقة بعد توقيع اتفاقية اوسلو، اصبحت منطقة سياسية ومستهدفة من قبل «الاسرائيليين» لوقوعها بين المستوطنات اليهودية؛ مشيراً الى ان "الاحتلال هدم بيوتهم عدة مرات وتعرضوا للحصار وللترحيل عبر اقامة مناطق عسكرية".
واضاف : ان الصهاينة يواجهون مشكلة كبيرة في ترحيل كل التجمعات الفلسطينية البدوية الموجودة في هذه المنطقة.
وجاء قرار الكيان الصهيوني المحتل اعتبار صحراء الضفة الغربية «منطقة عسكرية مغلقة» علي خلفية قيام عدد من الفلسطينيين اقامة قرية تحت مسمى "بوابة القدس" على هذه الارض.
الي ذلك، تفيد التقارير بهذا الشآن ان الكيان الصهيوني بدا بالفعل يعمل على تحويل المناطق المحاذية للقدس والتي تمتد نحو جنوب وشرقي الضفة الغربية، الى مناطق مهيئة لاقامة مستوطنات تطلق عليها تل ابيب «جدار القدس».
وفي الاطار نفسه، اكد "جمال جمعة" منسق حملة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، ان "هذا ليس قرارا واحدا، وانما منذ بداية السنة، هي مجموعة قرارات متتالية، تقريباً وبشكل شبه اسبوعي تصدر قرارات جديدة، سواء لمصادرة اراضي او لبناء وحدات استيطانية جديدة"؛ مضيفا : بات واضحا تماماً ان هذه السنة ستكون صعبة جداً، بمعنى ان الكيان «الاسرائيلي» مصمم على حسم هذه المعركة على الارض؛ تغيير الخارطة الجيوسياسية التي نتحدث عنها في الضفة الغربية ماضية على قدم وساق.
يذكر ان الصحراء الفلسطينية تشكل 62% من الضفة الغربية، وتقع ضمن مشروع استيطاني كبير هدفه السيطرة على الضفة للابد، ذلك ان ان سيطرة تل ابيب على هذه الاراضي الشاسعة يعني بان حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية سيكون بيوت الفلسطينيين لا أكثر!