المتحدثة بإسم الخارجية الامريكية: عملنا كي تبقي تفاصيل المفاوضات مع ايران خلف الابواب الموصدة
أكدت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الامريكية جين ساكي أن ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما اتخذت الاجراءات كي تبقي التفاصيل الخاصة بالمفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية خلف الابواب الموصدة واعترفت بعدم اطلاع المسؤولين في كيان الاحتلال الصهيوني علي كل التفاصيل الكاملة للمفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ساكي أكدت لدي اجابتها علي سؤال أحد الصحفيين الذي سألها عن هذا النبأ فقالت " نعم ان هذا صحيح ". الا انها اضافت في الوقت ذاته " ان المسؤولين الامريكيين يجرون مشاورات مستمرة مع الاطراف «الاسرائيلية» بخصوص المفاوضات النووية وان هذه المشاورات ستبقي متواصلة ". وأضافت تقول " اننا نطمأن «الاسرائيليين» أن مصالحهم الامنية في الأولويات المهمة لأمريكا ونتخذ أي اجراء لضمان أمنهم بمافيها منع ايران من الحصول علي اسلحة نووية – علي حد زعمها –". ولدي اجابتها علي سؤال آخر بشأن حقوق الانسان في ايران الاسلامية زعمت ساكي أن بلادها تؤكد علي مثل هذه المواضيع ووجهت تهمة دعم الارهاب للنظام الاسلامي مشيرة الي القلق الذي يستولي علي واشنطن بخصوص البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية.