توقف المشاورات السياسية في اليمن..ودفعات من مسلحي تنظيم "القاعدة" الارهابي تصل إلى عدن قادمة من تركيا

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الخميس ، بأن دفعات من مسلحي تنظيم "القاعدة" الارهابي وصلت إلى عدن قادمة من تركيا ، فيما توقفت مجددا المشاورات السياسية في اليمن بعد التزام "حزب الإصلاح" السلفي ، الصمت في الجلسة الأخيرة إلى حين فك الحصار عن الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي ، وهي خطوةٌ أيدتها مكوناتٌ شاركت في تلك المشاورات في الوقت الذي تشهد المحافظات الجنوبية المحاذية للبيضاء توترا .

و ذكرت مصادرنا ان المشاورات السياسية توقفت مجددا بعد إعلان حزب الإصلاح ومكونات أخرى التزام الصمت في الجلسة الأخيرة حتى الإفراج عن الرئيس المستقيل هادي لتدارك وضعه الصحي الحرج كما قال ممثلو بعض القوى المشاركة التي شكلت لجنة من أعضائها باستثناء "الإصلاح" ، لإقناع "أنصار الله" برفع الحصار عن هادي و السماح له بالعلاج .

و وجه رئيس الدائرة القانونية في حزب الإصلاح محمد ناجي علاو ، نداء الى زعيم الحراك الشعبي في اليمن السيد عبدالملك الحوثي ، للسماح الى هادي بالخروج للعلاج .
ميدانياً ، يستكمل الجيش و اللجان الشعبية السيطرة على محافظة البيضاء بوصولها إلى مديرية الزاهر ، آخر مديريات البيضاء باتجاه محافظة لحج الجنوبية ، و هو ما قد يمهد لمعركة جديدة في المحافظات المحاذية للبيضاء .  ورغم الهدوء الذي يخيم على عدن بعد يومين من مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية التابعة للرئيس هادي وقوات الأمن الخاصة ،  كشفت مصادر للميادين عن وصول دفعات جديدة من مقاتلي القاعدة قادمة من تركيا إلى عدن ومناطق أخرى  بالتوازي مع تحركات لقوى مدعومة خارجيا في حضرموت . يأتي ذلك في ظل توتر كبير يسود المحافظات الجنوبية المحيطة بالبيضاء. 
وتحدث أستاذ الأزمات الدولية بجامعة الحديدة د. نبيل الشرجبي عن خطورة الوضع في الجنوب وحذر من تداعيات اقدام أنصار الله على فتح مواجهات في الجنوب .
كما يخيم التوتر أيضا على محيط محافظة مأرب الاستراتيجية  في ظل تخوف من انفجار الوضع هناك  ولا سيما مع منع مسلحين مرور ناقلات النفط والغاز  ما ينذر بأزمة وقود جديدة حذرت منها وزارة النفط اليمنية.
و تتزايد المخاوف في الواقع من اندلاع مواجهات في الجنوب ومحافظات أخرى وهي مخاوف تعززها مراوحة المشاورات السياسية وتوقفها المستمر.