الجيش السوري يصل الى مشارف نبل والزهراء المحاصرتين بريف حلب منذ 3 سنوات ووصول مئات الارهابيين عبر تركيا


الجیش السوری یصل الى مشارف نبل والزهراء المحاصرتین بریف حلب منذ 3 سنوات ووصول مئات الارهابیین عبر ترکیا

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية اليوم الخميس بأن الجيش السوري فجر نفقاً للمسلحين بطول 400 متر ممتد من مباني الراشدين إلى البحوث العلمية غرب مدينة حلب ، كما وصلت مجموعتان من الجيش إلى بلدتي نبل و الزهراء المحاصرتين في ريف حلب الشمالي ، وبسطت وحدات أخرى سيطرتها على مناطق دير الزيتون، كفرتونة، وباشكوي، وتل مصيبين، وحردتنين ، في الوقت الذي وصل دعم من تركيا بقرابة 500 مقاتل للجماعات الارهابية المسلحة بعد اعلان "النفير العام" .

واضافت مصادرنا أن الجماعات المسلحة التي أعلنت النفير العام ، وصلها دعم من تركيا يقدر بقرابة 500 مقاتل يطلق عليهم اسم المهاجرين وصلوا إلى بلدة رتيان ويشاركون في القتال الدائر هناك . كما افيد بسقوط شهداء و جرح العشرات في قصف الارهابيين المسلحين أحياء حلب .

وكان الجيش السوري انطلق في معركته بريف حلب من قريتي سيفات وحندرات باتجاه قرية حردتنين التي نجح في استعادة السيطرة عليها على نحو كامل، ثم تقدم إلى بلدتي رتيان وباشكوي المحاذية المحاذيتين، حيث عمل على تثبيت مواقعه فيهما. مفرق الكاستلوا المهم كان واحداً من الأهداف التي وضعها الجيش نصب عينيه؛ الجيش السوري تقدم باتجاهه بعدما نجح في السيطرة على عدة مزارع، أبرزها مزارع الملاح غرب المنطقة.
و فاجأ الهجوم الذي استهدف هذه القرى الثلاث ، المسلحين الذين كانوا يتوقعون أن يكون الهجوم على حريتان وحيان وعندان عند الطريق الرئيسية الواصلة إلى بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين منذ بداية الأزمة قبل 4 سنوات . وفتح الجيش السوري الجبهتين الأخريين داخل مدينة حلب ، الأولى جبهة شيحان - المعامل شمال غرب المدينة، حيث سجل تقدماً باتجاه الشيخ مقصود لإكمال الطوق على الأحياء الشرقية، أما الثانية فهي في غرب المدينة في منطقة جمعية الزهراء حيث سُجل أيضاً تقدم مهم للجيش السوري.
ومع تقدم الجيش السوري واستعادته السيطرة على مزيد القرى ، فرضت التطورات الاخيرة بريف حلب الشمالي تغييرات ميدانية . فأبرز المعابر الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي فهو معبر باب السلامة ويخضع لسيطرة جبهة النصرة و الجبهة الإسلامية والجبهة الشامية . و يمتد الريف الشمالي لحلب من الحدود التركية حتى منطقة الليرامون عند تخوم مدينة حلب، ويمكن تقسيمه إلى قسمين نسبة إلى الطريق الدولي الذي يربط بين حلب و الأراضي التركية . القسم الأول شرق الطريق الدولية يمتد من حلب حتى تركيا، تسيطر فيه الجبهة الشامية والنصرة على منطقة معامل الليرامون وبلدة حريتان على طرفي الطريق الدولية وبلدة حيان إضافة إلى ماير و معرستة الخان من ثم كفين وصولا إلى تل رفعت . و الجيش السوري الذي يحرز تقدما على هذه الجبهة يسيطر على مزارع الملاح باستثناء المزارع الغربية المطلة على الطريق الدولي، كما بات الجيش يفرض سيطرته على  باشكوي وحردتنين  اللتين تقعان شرق بيانون إلى الجنوب قليلا، ورتيان التي ما زالت بعض جيوب المسلحين تقاتل في اطرافها لتنضم الى سيفات وحندرات اللتين تقعان تحت سيطرة الجيش السوري، اضافة الى عدد من البلدات والمزاع الصغيرة المنتشرة بالمنطقة . وتقع بلدة مارع الخاضعة لسيطرة الجبهة الشامية شرق تل رفعت ، لكنها تشهد اشتباكات متقطعة بين الجبهة وداعش، التي تسيطر على بلدة صوران وقسم من منطقة إعزاز التي يتقاسم السيطرة عليها داعش و النصرة و الجبهة الشامية .
اما غرب الطريق الدولية وهو القسم الثاني من الريف فتسيطر الجبهة الاسلامية والشامية والنصرة على كفر حمرة، وإلى الغرب قليلا معارة الأرتيق، وإلى الشمال القسم الغربي من حريتان، وإلى الشمال أكثر نصل إلى بلدة عندان وصولا الى بلدة الطامورة.
وشمال بلدة الطامورة تأتي بلدة الزهراء ومن ثم بلدة نبل احدى اكبر اليبلدات في الريف الشمالي. وهاتان البلداتان هما خارج سيطرة المجموعات المسلحة وتدافع عنهما لجان شعبية، بينما تسيطر جبهة النصرة والجبهة الاسلامية على قرية الزيارة وبلدة دير الجمال وصولا إلى منغ.
و بعد منغ نصل إلى منطقة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد وهي منطقة ضخمة جدا من ناحية المساحة وكذلك من ناحية تعداد السكان، تشترك مع تركيا بحدود واسعة وتضم أكثر من عشرين بلدة وثلاثين قرية.
أما أبرز المعابر الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي فهو معبر باب السلامة ويخضع لسيطرة جبهة النصرة والجبهة الإسلامية والجبهة الشامية . هذا و فجر الجيش السوري نفقاً للمسلحين بطول 400 متر ممتد من مباني الراشدين إلى البحوث العلمية غرب مدينة حلب .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة