التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية : ايران لم تخصب فوق 5 بالمائة .. والخطوتان العمليتان مازالتا باقيتين
عشية استئناف المفاوضات النووية بجنيف .. اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الخميس ، في احدث تقرير لها حول البرنامج النووي الايراني عن مواصلة مراقبة حسن تنفيذ اتفاق جنيف، واكدت ان ايران لم تخصب اليورانيوم فوق 5 بالمائة ، لكنها ادعت ايضا ان طهران لم تجب علي جميع الاسئلة و لم تتخذ اجراء لتنفيذ الخطوتين العمليتين المتبقيتين المتفق عليهما بين الطرفين .
ووضع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو احدث تقرير للوكالة حول البرنامج النووي الايراني السلمي والمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+'، تحت تصرف مجلس الحكام التابع للوكالة.
ووفقا لهذا التقرير فان امانو اعلن مرة اخري بان طهران لم تتخذ اجراء لتنفيذ الخطوتين العمليتين المتبقيتين المتفق عليهما بين الطرفين.
ورغم ان ايران اقترحت علي الوكالة ان تقوم بعملية تفقد مدارة لـ "منطقة مريوان" كخطوة عملية تالية لكن امانو ادعي من جديد بان ايران لم تقدم مقترحا كخطوة جديدة.
ووفقا للاتفاق الموقت بين ايران ومجموعة '5+1' تتولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايضا مراقبة حسن تنفيذ "خطة العمل المشترك"، حيث قال امانو بان المراقبة للبرنامج النووي الايراني مازالت مستمرة وقال، انه مثلما تعهدت طهران في الاتفاق الموقت فانها لم تقم بتخصيب اليورانيوم فوق 5 بالمائة.
واضاف تقرير الوكالة، ان ايران لن تنصب قطعة كبيرة في مفاعل اراك للماء الثقيل واستمرت كذلك في تسهيل عملية تفقد مدارة لورشات مونتاج اجهزة الطرد المركزي وورشات دوارات اجهزة الطرد المركزي ومنشات التخصيب.
وقد اعتبر سفير ومندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي تقرير الوكالة مؤشرا للشفافية الكاملة للبرنامج النووي الايراني، مؤكدا في الوقت ذاته انه ليس علي عاتق طهران تقديم المزيد من الايضاحات حول الخطوتين العمليتين الاخيرتين.
وقال نجفي في تصريح له حول اول تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2015 علي اعتاب المحادثات النووية المقررة ان تستانف اليوم الجمعة في جنيف، ان هذا التقرير اثبت بان جميع الانشطة النووية السلمية الايرانية تجري تحت مراقبة الوكالة.
واضاف، ان التقرير يتضمن تفاصيل تشمل اماكن وعدد اجهزة الطرد المركزي ونوعها ومقادير المواد النووية سواء المخصبة او غير المخصبة وعدد صفائح الوقود المنتجة والزيارات الحاصلة والعينات الماخوذة ونتائجها، ورغم انها لم تكن ملزمة وان موقف حركة عدم الانحياز معارض لذلك، الا انها علي اي حال مؤشر للشفافية الكاملة للبرنامج النووي الايراني.
واوضح مندوب ايران الدائم في الوكالة الذرية، ان هذا التقرير اكد مرة اخري بان ايران نفذت جميع الاجراءات التي قبلت بها بصورة طوعية وفق اتفاق جنيف وتمديده.
واشار الي هذه النقطة وهي ان التقرير الجديد لا جديد فيه نوعا ما مقارنة مع التقرير السابق واضاف، ربما يمكن القول بان اكثر من 90 بالمائة منه مكرر وان ما تغير فيه هو اعداده وارقامه وحتي ان فيه جملا مكررة من التقارير السابقة.
وحول الاتهامات الواهية المعروفة بـ PMD وتكرارها في التقرير الجديد قال، ان هذه الاتهامات وتكرارها في التقرير الجديد لا يزيد شيئا عليها.
وفيما يتعلق بالخطوات العملية المتفق عليها والتي وردت في التقرير قال نجفي، ان ايران اكملت معظمها وحول الخطوتين العمليتين المتبقيتين فاننا وبغية تسهيل الامور فقد سمحنا بدورنا بتفقد مدار لـ "منطقة مريوان" وليس علي عاتق ايران تقديم المزيد من الايضاحات بل علي الدول التي قدمت معلومات مغلوطة للوكالة ان تعترف بخطئها كي تقدم الوكالة ذلك في تقرير لجميع الاعضاء.
واعتبر نجفي النقطة الجديدة في التقرير هو اللقاء الاخير بين مدير عام الوكالة يوكيا امانو مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف علي هامش مؤتمر ميونيخ الامني حيث تقرر خلال اللقاء مواصلة الاتصالات.
وقال ايضا، انه من المقرر في هذا الصدد ان يتوجه مساعد الخارجية عباس عراقجي بعد محادثات جنيف الي فيينا لاجراء لقاء مع امانو.





