منظمة العفو الدولية تدعو السلطات الخليفية في البحرين الى احترام الحريات العامة
دعت منظمة العفو الدولية النظام الخليفي الحاكم في البحرين الى احترام"حرية التجمع والتعبير" ،عقب ملاحقات قضائية أُعلنت في المنامة ضد جمعية الوفاق الوطني الاسلامي، وقسم الحريات الدينية بمرصد البحرين لحقوق الإنسان يدعو لمحاسبة الجهات المتورطة بالاعتداء على الشيخ الجدحفصي.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان ان جمعية "الوفاق تُستهدف باستمرار من السلطات منذ ان قررت مع مجموعات معارضة اخرى مقاطعة انتخابات تشرين الثاني 2014". واعتبرت العفو الدولية القياديين المعارضين ( الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان ورئيس شورى جمعية الوفاق السيد جميل كاظم)"سجيني راي وطلبت الافراج الفوري وغير المشروط عنهما".
واضافت ان محاكمتيهما تترجمان "تية الحكومة في تكميم اكبر قوى المعارضة السياسية" ودعت السلطات الى "اسقاط كافة التهم بحق قياديي الوفاق اللذين اوقفا بسبب تعبيرهما سلميا عن موقفهما".
من جهة اخرى، أكد قسم الحريات الدينية بمرصد البحرين لحقوق الإنسان أن الاعتداء بالضرب والتعنيف اللفظي والجسدي من قبل عناصر وزارة داخليةالنظام الخليفي على الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي ، يأتي في سياق الإستهداف المنهجي المستمر لعلماء الدين من المذهب الجعفري في البحرين اذ تعرضوا وفقا للتقارير الموثقة لإنتهاكات جسيمة من قبل السلطة مرتكبة بناء على خلفيتهم الدينية والمذهبية.
وأضاف المرصد: إن تفشي الكراهية الطائفية في الأجهزة الرسمية يحتاج الى علاج جذري بعد ان تحولت الكراهية الطائفية من عاطفة سلبية الى ممارسة متغلغلة في بعض الدوائر الرسمية يتم من خلالها التعامل مع المواطنين الشيعة بألوان التمييز والإضطهاد والقمع. وطالب المرصد بفتح باب تحقيق فوري في الحادثة وتعريض الجهات المتورطة في الإعتداء بالأجهزة الأمنية للمحاسبة القانونية .